All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Al-Aʿrāf 7:188 Juzʾ 9 Page 175

‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, "I hold not for myself [the power of] benefit or harm, except what Allah has willed. And if I knew the unseen, I could have acquired much wealth, and no harm would have touched me. I am not except a warner and a bringer of good tidings to a people who believe."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ هو إظْهارٌ لِلْعُبُودِيَّةِ، وبَراءَةٌ عَمّا يَخْتَصُّ بِالرُبُوبِيَّةِ مِن عِلْمِ الغَيْبِ، أيْ: أنا عَبْدٌ ضَعِيفٌ لا أمْلِكُ لِنَفْسِي اجْتِلابَ نَفْعٍ، ولا دَفْعَ ضَرَرٍ كالمَمالِيكِ إلّا ما شاءَ مالِكِي مِنَ النَفْعِ لِي، والدَفْعِ عَنِّي.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: لَكانَتْ حالِي عَلى خِلافِ ما هي عَلَيْهِ مِنِ اسْتِكْثارِ الخَيْرِ، واجْتِنابِ السُوءِ والمَضارِّ، حَتّى لا يَمَسَّنِي شَيْءٌ مِنها، ولَمْ أكُنْ غالِبًا مَرَّةً، ومَغْلُوبًا أُخْرى في الحُرُوبِ، وقِيلَ: الغَيْبُ: الأجَلُ، والخَيْرُ: العَمَلُ، والسُوءُ: الوَجَلُ، وقِيلَ: "لاسْتَكْثَرْتُ" لَأعْدَدْتُ مِنَ الخِصْبِ لِلْجَدْبِ. والسُوءُ: الفَقْرُ، وقَدْ رَدَّ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إنْ أنا إلّا عَبْدٌ أُرْسِلْتُ نَذِيرًا وبَشِيرًا، وما مِن شَأْنِي أنْ أعْلَمَ الغَيْبَ. واللامُ في ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَتَعَلَّقُ بِالنَذِيرِ والبَشِيرِ، لِأنَّ النِذارَةَ والبِشارَةَ إنَّما يَنْفَعانِ فِيهِمْ، أوْ بِالبَشِيرِ وحْدَهُ، والمُتَعَلِّقُ بِالنَذِيرِ مَحْذُوفٌ، أيْ: ‏‏ ‏‏‏‏ لِلْكافِرِينَ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:188