All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Anfāl 8:67 Juzʾ 10 Page 185

‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

It is not for a prophet to have captives [of war] until he inflicts a massacre [upon Allah 's enemies] in the land. Some Muslims desire the commodities of this world, but Allah desires [for you] the Hereafter. And Allah is Exalted in Might and Wise.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏ ‏‏ ما صَحَّ لَهُ، ولا اسْتَقامَ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ (أنْ تَكُونَ) بَصْرِيٌّ،

‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ الإثْخانُ: كَثْرَةُ القَتْلِ والمُبالَغَةُ فِيهِ مِنَ: الثَخانَةِ، وهِيَ: الغِلَظُ والكَثافَةُ. يَعْنِي: حَتّى يُذِلَّ الكُفْرَ بِإشاعَةِ القَتْلِ في أهْلِهِ، ويُعِزَّ الإسْلامَ بِالِاسْتِيلاءِ والقَهْرِ، ثُمَّ الأسْرِ بَعْدَ ذَلِكَ. رُوِيَ: «أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أتى بِسَبْعِينَ أسِيرًا، فِيهِمُ العَبّاسُ عَمُّهُ وعَقِيلٌ، فاسْتَشارَ النَبِيُّ ﷺ أبا بَكْرٍ فِيهِمْ، فَقالَ: قَوْمُكَ وأهْلُكَ اسْتَبْقِهِمْ لَعَلَّ اللهَ يَتُوبُ عَلَيْهِمْ، وخُذْ مِنهم فِدْيَةً تُقَوِّي بِها أصْحابَكَ. وقالَ عَمْرٌو رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: كَذَّبُوكَ، وأخْرَجُوكَ، فَقَدَّمَهُمْ، واضْرِبْ أعْناقَهُمْ، فَإنَّ هَؤُلاءِ أئِمَّةُ الكُفْرِ، وإنَّ اللهَ أغْناكَ عَنِ الفِداءِ، مَكِّنْ عَلِيًّا مِن عَقِيلٍ، وحَمْزَةَ مِنَ العَبّاسِ، ومَكِّنِّي مِن فُلانٍ -لِنَسِيبٍ لَهُ- فَلْنَضْرِبْ أعْناقَهُمْ، فَقالَ ﷺ: "مَثَلُكَ يا أبا بَكْرٍ كَمَثَلِ إبْراهِيمَ حَيْثُ قالَ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [إبْراهِيمُ: ٣٦] ومَثَلُكَ يا عُمَرُ كَمَثَلِ نُوحٍ حَيْثُ قالَ: ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [نُوحٌ: ٢٦]" ثُمَّ قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَهم:إنْ شِئْتُمْ قَتَلْتُمُوهُمْ، وإنْ شِئْتُمْ فادَيْتُمُوهُمْ، واسْتُشْهِدَ مِنكم بِعِدَّتِهِمْ". فَقالُوا: بَلْ نَأْخُذُ الفِداءَ، فاسْتُشْهِدُوا بِأُحُدٍ، فَلَمّا أخَذُوا الفِداءَ نَزَلَتِ الآيَةُ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ » مَتاعَها، يَعْنِي: الفِداءَ، سَمّاهُ عَرَضًا لِقِلَّةِ بَقائِهِ، وسُرْعَةِ فِنائِهِ (p-٦٥٧)‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: ما هو سَبَبُ الجَنَّةِ مِن إعْزازِ الإسْلامِ بِالإثْخانِ في القَتْلِ ‏‏‏ ‏‏‏‏ يَقْهَرُ الأعْداءَ ‏‏‏‏ في عِتابِ الأوْلِياءِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anfāl 8:67