All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

At-Tawbah 9:79 Juzʾ 10 Page 199

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Those who criticize the contributors among the believers concerning [their] charities and [criticize] the ones who find nothing [to spend] except their effort, so they ridicule them - Allah will ridicule them, and they will have a painful punishment.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ مَحَلُّهُ النَصْبُ، أوِ الرَفْعُ عَلى الذَمِّ، أوِ الجَرُّ عَلى البَدَلِ مِنَ الضَمِيرِ في ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَعِيبُونَ المُطَّوِّعِينَ المُتَبَرِّعِينَ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ مُتَعَلِّقٌ بِيَلْمِزُونَ، رُوِيَ: «أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَثَّ عَلى الصَدَقَةِ، فَجاءَ عَبْدُ الرَحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِأرْبَعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ، وقالَ: كانَ لِي ثَمانِيَةُ آلافٍ، فَأقْرَضْتُ رَبِّي أرْبَعَةً، وأمْسَكْتُ أرْبَعَةً لِعِيالِي. فَقالَ عَلَيْهِ الصَلاةُ والسَلامُ: "بارَكَ اللهُ لَكَ فِيما أعْطَيْتَ، وفِيما أمْسَكْتَ" فَبارَكَ اللهُ لَهُ حَتّى صُولِحَتْ تُماضُرُ امْرَأتُهُ عَنْ رُبْعِ الثُمُنِ عَلى ثَمانِينَ ألْفًا، وتَصَدَّقَ عاصِمٌ بِمِائَةِ وسْقٍ مَن تَمْرٍ »‏‏‏‏‏ عَطْفٌ عَلى ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ طاقَتَهم. وعَنْ نافِعٍ: "جَهْدَهُمْ" وهُما واحِدٌ. وقِيلَ: الجُهْدُ: الطاقَةُ، والجَهْدُ: المَشَقَّةُ. وجاءَ أبُو عَقِيلٍ بِصاعٍ مِن تَمْرٍ فَقالَ، بِتُّ لَيْلَتِي أجُرُّ بِالجَرِيرِ عَلى صاعَيْنِ، فَتَرَكْتُ صاعًا لِعِيالِي، وجِئْتُ بِصاعٍ، فَلَمَزَهُمُ المُنافِقُونَ، وقالُوا: ما أعْطى عَبْدُ الرَحْمَنِ وعاصِمٌ إلّا رِياءً، وأمّا صاعُ أبِي عَقِيلٍ، فاللهُ غَنِيٌّ عَنْهُ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فَيَهْزَءُونَ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ جازاهم عَلى سُخْرِيَتِهِمْ، وهو خَبَرٌ غَيْرُ دُعاءٍ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ مُؤْلِمٌ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:79