All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Baqarah 2:155 Juzʾ 2 Page 24

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And We will surely test you with something of fear and hunger and a loss of wealth and lives and fruits, but give good tidings to the patient,

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏‏ ولِنُصِيبَنَّكم بِذَلِكَ إصابَةً تُشْبِهُ فِعْلَ المُخْتَبِرِ لِأحْوالِكُمْ، هَلْ تَصْبِرُونَ عَلى ما أنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الطاعَةِ أمْ لا؟ ‏‏‏ بِقَلِيلٍ مِن كُلِّ واحِدَةٍ مِن هَذِهِ البَلايا وطَرَفٍ مِنهُ. وقَلَّلَ لِيُؤْذِنَ أنَّ كُلَّ بَلاءٍ أصابَ الإنْسانَ - وإنْ جَلَّ- فَفَوْقَهُ ما يَقِلُّ إلَيْهِ، ويُرِيهِمْ أنَّ رَحْمَتَهُ مَعَهم في كُلِّ حالٍ، وأعْلَمَهم بِوُقُوعِ البَلْواءِ قَبْلَ وُقُوعِها، لِيُوَطِّنُوا نُفُوسَهم عَلَيْها،

‏‏ ‏‏‏‏ خَوْفِ العَدُوِّ أوِ اللهِ ‏‏‏‏‏ أيِ:القَحْطِ، أوْ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضانَ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ بِمَوْتِ المَواشِي، أوِ الزَكاةِ. وهو عَطْفٌ عَلى شَيْءٍ، أوْ عَلى الخَوْفِ، أيْ: وشَيْءٌ مِن نَقْصِ الأمْوالِ.

‏‏‏‏‏‏ بِالقَتْلِ، والمَوْتِ، أوْ بِالمَرَضِ، والشَيْبِ ‏‏‏‏‏‏‏ ثَمَراتِ الحَرْثِ، أوْ مَوْتِ الأوْلادِ، لِأنَّ الوَلَدَ ثَمَرَةُ الفُؤادِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ عَلى هَذِهِ البَلايا، أوِ المُسْتَرْجِعِينَ عِنْدَ البَلايا، لِأنَّ الِاسْتِرْجاعَ تَسْلِيمٌ وإذْعانٌ، وفي الحَدِيثِ: « "مَنِ اسْتَرْجَعَ عِنْدَ المُصِيبَةِ جَبَرَ اللهِ مُصِيبَتَهُ، وأحْسَنَ عُقْباهُ، وجَعَلَ لَهُ خَلَفًا صالِحًا يَرْضاهُ" »«وَطُفِئَ سِراجُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقالَ: "إنّا لِلَّهِ وإنّا إلَيْهِ راجِعُونَ" فَقِيلَ: أمُصِيبَةٌ هِيَ؟ قالَ: "نَعَمْ كُلُّ شَيْءٍ يُؤْذِي المُؤْمِنَ فَهو مُصِيبَةٌ". » والخِطابُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، أوْ لِكُلِّ مَن يَأْتِي مِنهُ البِشارَةُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:155