All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

An-Nūr 24:64 Juzʾ 18 Page 359

‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Unquestionably, to Allah belongs whatever is in the heavens and earth. Already He knows that upon which you [stand] and [knows] the Day when they will be returned to Him and He will inform them of what they have done. And Allah is Knowing of all things.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ألا تَنْبِيهٌ عَلى أنْ لا يُخالِفُوا أمْرَ مَن لَهُ ما في السَمَواتِ والأرْضِ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أدْخَلَ قَدْ لِيُؤَكِّدَ عِلْمَهُ بِما هم عَلَيْهِ مِنَ المُخالَفَةِ عَنِ الدِينِ ويَرْجِعُ تَوْكِيدُ العِلْمِ إلى تَوْكِيدِ الوَعِيدِ والمَعْنى: أنَّ جَمِيعَ ما في السَمَواتِ والأرْضِ مُخْتَصٌّ بِهِ خَلْقًا ومِلْكًا وعِلْمًا فَكَيْفَ تَخْفى عَلَيْهِ أحْوالُ المُنافِقِينَ وإنْ كانُوا يَجْتَهِدُونَ في سَتْرِها؟ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ وبِفَتْحِ الياءِ وكَسْرِ الجِيمِ يَعْقُوبُ أيْ: ويَعْلَمُ يَوْمَ يُرَدُّونَ إلى جَزائِهِ وهو يَوْمُ القِيامَةِ والخِطابُ والغَيْبَةُ في قَوْلِهِ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ يَجُوزُ أنْ يَكُونا جَمِيعًا لِلْمُنافِقِينَ عَلى طَرِيقِ الِالتِفاتِ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ عامًّا، "وَيُرْجَعُونَ " لِلْمُنافِقِينَ ‏‏‏‏‏‏‏ يَوْمَ القِيامَةِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بِما أبْطَنُوا مِن سُوءِ أعْمالِهِمْ ويُجازِيهِمْ حَقَّ جَزائِهِمْ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ فَلا يَخْفى عَلَيْهِ خافِيَةٌ، ورُوِيَ: أنَّ ابْنَ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَرَأ سُورَةَ النُورِ عَلى المِنبَرِ في المَوْسِمِ وفَسَّرَها عَلى وجْهٍ لَوْ سَمِعَتِ الرُومُ بِهِ لَأسْلَمَتْ، واللهُ أعْلَمُ.

The same ayah, in another commentary

An-Nūr 24:64