All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

An-Nūr 24:64 Juzʾ 18 Page 359

‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Unquestionably, to Allah belongs whatever is in the heavens and earth. Already He knows that upon which you [stand] and [knows] the Day when they will be returned to Him and He will inform them of what they have done. And Allah is Knowing of all things.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِنَ المَوْجُوداتِ بِأسْرِها خُلُقًا ومِلْكًا وتَصَرُّفًا، إيجادًا وإعْدامًا، بَدْءً وإعادَةً.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيُّها المُكَلَّفُونَ مِنَ الأحْوالِ والأوْضاعِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها المُوافَقَةُ والمُخالَفَةُ والإخْلاصُ والنِّفاقُ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ عَطْفٌ عَلى "ما أنْتُمْ عَلَيْهِ" أيْ: يَعْلَمُ يَوْمَ يُرْجَعُ المُنافِقُونَ المُخالِفُونَ لِلْأمْرِ إلَيْهِ تَعالى لِلْجَزاءِ والعِقابِ، وتَعْلِيقُ علمه تعالى بِيَوْمِ رُجُوعِهِمْ لا يُرْجِعُهم لِزِيادَةِ تَحْقِيقِ علمه تعالى بِذَلِكَ وغايَةُ تَقْرِيرِهِ لِما أنَّ العِلْمَ بِوَقْتِ وُقُوعِ الشَّيْءِ مُسْتَلْزِمٌ لِلْعَمَلِ بِوُقُوعِهِ عَلى أبْلَغِ وجْهٍ وآكَدِهِ. وفِيهِ إشْعارٌ بِأنَّ علمه تعالى لِنَفْسِ رُجُوعِهِمْ مِنَ الظُّهُورِ بِحَيْثُ لا يَحْتاجُ إلى البَيانِ قَطْعًا، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الخِطابُ أيْضًا خاصًّا بِالمُنافِقِينَ عَلى طَرِيقَةِ الِالتِفاتِ. وقُرِئَ: "يَرْجِعُونَ" مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مِنَ الأعْمالِ السَّيِّئَةِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها مُخالَفَةُ الأمْرِ، فَيَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ ما يَلِيقُ بِهِ مِنَ التَّوْبِيخِ والجَزاءِ وقَدْ مَرَّ وجْهُ التَّعْبِيرِ عَنِ الجَزاءِ بِالتَّنْبِئَةِ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ لا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مَن مِثْقالِ ذَرَّةٍ في الأرْضِ ولا في السَّماءِ.

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ﴿مَن قَرَأ سُورَةَ النُّورِ أُعْطِيَ مِنَ الأجْرِ عَشْرَ حَسَناتٍ بِعَدَدِ كُلِّ مُؤْمِنٍ ومُؤْمِنَةٍ فِيما مَضى وفِيما بَقِيَ﴾ . واللَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى أعْلَمُ.

The same ayah, in another commentary

An-Nūr 24:64