All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

An-Nūr 24:63 Juzʾ 18 Page 359

‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Do not make [your] calling of the Messenger among yourselves as the call of one of you to another. Already Allah knows those of you who slip away, concealed by others. So let those beware who dissent from the Prophet's order, lest fitnah strike them or a painful punishment.

Read in the muṣḥaf

‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ إذا احْتاجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إلى اجْتِماعِكم عِنْدَهُ لِأمْرٍ فَدَعاكم فَلا تَفَرَّقُوا عَنْهُ إلّا بِإذْنِهِ ولا تَقِيسُوا دُعاءَهُ إيّاكم عَلى دُعاءِ بَعْضِكم بَعْضًا ورُجُوعَكم عَنِ المَجْمَعِ بِغَيْرِ إذْنِ الداعِي أوْ لا تَجْعَلُوا تَسْمِيَتَهُ ونِداءَهُ بَيْنَكم كَما يُسَمِّي بَعْضُكم بَعْضًا ويُنادِيهِ بِاسْمِهِ الَّذِي سَمّاهُ بِهِ أبَواهُ فَلا تَقُولُوا يا مُحَمَّدُ ولَكِنْ يا نَبِيَّ اللهِ يا رَسُولَ اللهِ مَعَ التَوْفِيرِ والتَعْظِيمِ والصَوْتِ المَخْفُوضِ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَخْرُجُونَ قَلِيلًا قَلِيلًا ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ حال أيْ: مَلاوِذِينَ، اللِواذُ والمُلاوَذَةُ: هو أنْ يَلُوذَ هَذا بِذاكَ وذاكَ بِهَذا أيْ: يَنْسَلُّونَ عَنِ الجَماعَةِ في الخُفْيَةِ عَلى سَبِيلِ المُلاوَذَةِ واسْتِتارِ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ أمْرِهِ دُونَ المُؤْمِنِينَ وهُمُ المُنافِقُونَ يُقالُ: خالَفَهُ إلى الأمْرِ إذا ذَهَبَ إلَيْهِ دُونَهُ، ومِنهُ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [هود: ٨٨] وخالَفَهُ عَنِ الأمْرِ: إذا صَدَّ عَنْهُ دُونَهُ، والضَمِيرُ في "أمْرِهِ" لِلَّهِ سُبْحانَهُ أوْ لِلرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَلاةُ والسَلامُ والمَعْنى: عَنْ طاعَتِهِ ودِينِهِ ومَفْعُولُ يَحْذَرُ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ مِحْنَةٌ في الدُنْيا أوْ قَتْلٌ أوْ زَلازِلُ وأهْوالٌ أوْ تَسْلِيطُ سُلْطانٍ جائِرٍ أوْ قَسْوَةُ القَلْبِ عَنْ مَعْرِفَةِ الرَبِّ (p-٥٢٣)أوْ إسْباغُ النِعَمِ اسْتِدْراجًا ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ في الآخِرَةِ والآيَةُ تَدُلُّ عَلى أنَّ الأمْرَ لِلْإيجابِ.

The same ayah, in another commentary

An-Nūr 24:63