All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Ash-Shuʿarāʾ 26:227 Juzʾ 19 Page 376

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Except those [poets] who believe and do righteous deeds and remember Allah often and defend [the Muslims] after they were wronged. And those who have wronged are going to know to what [kind of] return they will be returned.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ كَعَبْدِ اللهِ بْنِ رَواحَةَ وحَسّانَ بْنِ ثابِتٍ وكَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ وكَعْبِ بْنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهم ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: كانَ ذِكْرُ اللهِ وتِلاوَةُ القُرْآنِ أغْلَبَ عَلَيْهِمْ مِنَ الشِعْرِ وإذا قالُوا شِعْرًا قالُوهُ في تَوْحِيدِ اللهِ تَعالى والثَناءِ عَلَيْهِ والحِكْمَةِ والمَوْعِظَةِ والزُهْدِ والأدَبِ ومَدْحِ رَسُولِ اللهِ والصَحابَةِ وصُلَحاءِ الأُمَّةِ ونَحْوِ ذَلِكَ مِمّا لَيْسَ فِيهِ ذَنْبٌ وقالَ أبُو يَزِيدَ الذِكْرُ الكَثِيرُ لَيْسَ بِالعَدَدِ والغَفْلَةِ لَكِنَّهُ بِالحُضُورِ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ وهَجَوْا ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ هُجُوا أيْ: رَدُّوا هِجاءَ مَن هَجا رَسُولَ اللهِ ﷺ والمُسْلِمِينَ وأحَقُّ الخَلْقِ بِالهِجاءِ مَن كَذَّبَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وهَجاهُ، وعَنْ كَعْبِ بْنِ مالِكٍ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ لَهُ « "اهْجُهم فَوالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهو أشُدُّ عَلَيْهِمْ مِنَ النَبْلِ" »«وَكانَ يَقُولُ لِحَسّانَ "قُلْ ورُوحُ القُدُسِ مَعَكَ" » خَتَمَ السُورَةَ بِما يَقْطَعُ أكْبادَ المُتَدَبِّرِينَ وهو قَوْلُهُ ‏‏‏‏‏‏ وما فِيهِ مِنَ الوَعِيدِ البَلِيغِ وقَوْلُهُ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وإطَلاقِهِ وقَوْلُهُ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وإبْهامُهُ وقَدْ تَلاها أبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعالى عَنْهُ حِينَ عَهِدَ إلَيْهِ وكانَ السَلَفُ يَتَواعَظُونَ بِها قالَ ابْنُ عَطاءٍ سَيَعْلَمُ المُعْرِضُ عَنّا ما الَّذِي فاتَهُ مِنّا؟ وأيَّ: مَنصُوبٌ بِ"يَنْقَلِبُونَ" عَلى المَصْدَرِ لا بِيَعْلَمُ، لِأنَّ أسْماءَ الِاسْتِفْهامِ لا يَعْمَلُ فِيها ما قَبْلَها أيْ: يَنْقَلِبُونَ أيَّ انْقِلابٍ. واللهُ أعْلَمُ عَنِ الفَرَزْدَقِ أنَّ سُلَيْمانَ بْنَ عَبْدِ المَلِكِ سَمِعَ قَوْلَهُ:

The same ayah, in another commentary

Ash-Shuʿarāʾ 26:227