All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Ash-Shuʿarāʾ 26:227 Juzʾ 19 Page 376

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Except those [poets] who believe and do righteous deeds and remember Allah often and defend [the Muslims] after they were wronged. And those who have wronged are going to know to what [kind of] return they will be returned.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ اسْتِثْناءٌ لِلشُّعَراءِ المُؤْمِنِينَ الصّالِحِينَ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ ذِكْرَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ ويَكُونُ أكْثَرُ أشْعارِهِمْ في التَّوْحِيدِ والثَّناءِ عَلى اللَّهِ تَعالى والحَثِّ عَلى طاعَتِهِ والحِكْمَةِ والمَوْعِظَةِ والزُّهُدِ في الدُّنْيا والتَّرْغِيبِ عَنِ الرُّكُونِ إلَيْها والزَّجْرِ عَنِ الِاغْتِرارِ بِزَخارِفِها والِافْتِتانِ بِمَلاذِّها الفانِيَةِ، ولَوْ وقَعَ مِنهم في بَعْضِ الأوْقاتِ هَجْوٌ وقَعَ ذَلِكَ مِنهم بِطَرِيقِ الِانْتِصارِ مِمَّنْ هَجاهم. وقِيلَ: المُرادُ بِالمُسْتَثْنِينَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَواحَةَ، وحَسّانُ بْنُ ثابِتٍ، وكَعْبُ بْنُ مالِكٍ، وكَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ بْنِ أبِي (p-271)سُلْمى، والَّذِينَ كانُوا يُنافِحُونَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ويُكافِحُونَ هُجاةَ قُرَيْشٍ. «وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ لَهُ: اهْجُهم فَوالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهو أشُدُّ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبْلِ»، وكانَ «يَقُولُ لِحَسّانَ: قُلْ ورُوحُ القُدْسِ مَعَكَ» .

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ تَهْدِيدٌ شَدِيدٌ ووَعِيدٌ أكِيدٌ لِما في "سَيَعْلَمُ" مِن تَهْوِيلِ مُتَعَلَّقِهِ، وفي ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مِنَ الإطْلاقِ والتَّعْمِيمِ وفي ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ مِنَ الإبْهامِ والتَّهْوِيلِ. وقَدْ قالَهُ أبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ عُهِدَ إلَيْهِ، وقُرِئَ: "أيَّ مُنْفَلَتٍ يَنْفَلِتُونَ" مِنَ الِانْفِلاتِ بِمَعْنى: النَّجاةِ، والمَعْنى: أنَّ الظّالِمِينَ يَطْمَعُونَ أنْ يَنْفَلِتُوا مِن عَذابِ اللَّهِ تَعالى وسَيَعْلَمُونَ أنْ لَيْسَ لَهم وجْهٌ مِن وُجُوهِ الِانْفِلاتِ.

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ﴿مَن قَرَأ سُورَةَ الشُّعَراءِ كانَ لَهُ مِنَ الأجْرِ عَشْرَ حَسَناتٍ بِعَدَدِ مَن صَدَّقَ بِنُوحٍ وكَذَّبَ بِهِ وهُودٍ وصالِحٍ وشُعَيْبٍ وإبْراهِيمَ وبِعَدَدِ مَن كَذَّبَ بِعِيسى وصَدَّقَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ﴾ .

The same ayah, in another commentary

Ash-Shuʿarāʾ 26:227