All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-ʿAnkabūt 29:10 Juzʾ 20 Page 397

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And of the people are some who say, "We believe in Allah," but when one [of them] is harmed for [the cause of] Allah, they consider the trial of the people as [if it were] the punishment of Allah. But if victory comes from your Lord, they say, "Indeed, We were with you." Is not Allah most knowing of what is within the breasts of all creatures?

Read in the muṣḥaf

وَنَزَلَتْ في المُنافِقِينَ ﴿وَمِنَ الناسِ مَن يَقُولُ آمَنّا بِاللهِ فَإذا أُوذِيَ في اللهِ﴾ أيْ: إذا مَسَّهُ أذًى مِنَ الكُفّارِ ﴿جَعَلَ فِتْنَةَ الناسِ كَعَذابِ اللهِ﴾ أيْ: (p-٦٦٧)جَزِعَ مِن ذَلِكَ كَما يَجْزَعُ مِن عَذابِ اللهِ تَعالى ﴿وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِن رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إنّا كُنّا مَعَكُمْ﴾ أيْ: وإذا نَصَرَ اللهُ المُؤْمِنِينَ وغَنَّمَهُمُ اعْتَرَضُوهم وقالُوا إنّا كُنّا مَعَكم أيْ: مُتابِعِينَ لَكم في دِينِكم ثابِتِينَ عَلَيْهِ بِثَباتِكم فَأعْطُونا نَصِيبَنا مِنَ الغُنْمِ ﴿أوَلَيْسَ اللهُ بِأعْلَمَ بِما في صُدُورِ العالَمِينَ﴾ أيْ: هو أعْلَمُ بِما في صُدُورِ العالَمِينَ مِنَ العالَمِينَ بِما في صُدُورِهِمْ ومِن ذَلِكَ ما في صُدُورِ هَؤُلاءِ مِنَ النِفاقِ وما في صُدُورِ المُؤْمِنِينَ مِنَ الإخْلاصِ ثُمَّ وعَدَ المُؤْمِنِينَ وأوْعَدَ المُنافِقِينَ بِقَوْلِهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:10