All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-ʿAnkabūt 29:10 Juzʾ 20 Page 397

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And of the people are some who say, "We believe in Allah," but when one [of them] is harmed for [the cause of] Allah, they consider the trial of the people as [if it were] the punishment of Allah. But if victory comes from your Lord, they say, "Indeed, We were with you." Is not Allah most knowing of what is within the breasts of all creatures?

Read in the muṣḥaf

﴿وَمِنَ النّاسِ مَن يَقُولُ آمَنّا بِاللَّهِ فَإذا أُوذِيَ في اللَّهِ﴾ أيْ: في شَأْنِهِ تَعالى بِأنْ عَذَّبَهُمُ الكَفَرَةُ عَلى الإيمانِ ﴿جَعَلَ فِتْنَةَ النّاسِ﴾ أيْ: ما يُصِيبُهُ مِن أذِيَّتِهِمْ.

﴿كَعَذابِ اللَّهِ﴾ في الشِّدَّةِ والهَوْلِ، فَيَرْتَدَّ عَنِ الدِّينِ مَعَ أنَّهُ لا قَدْرَ لَها عِنْدَ نَفْحَةٍ مِن عَذابِهِ تَعالى أصْلًا.

﴿وَلَئِنْ جاءَ نَصْرٌ مِن رَبِّكَ﴾ أيْ: فَتْحٌ وغَنِيمَةٌ.

﴿لَيَقُولُنَّ﴾ بِضَمِّ اللّامِ نَظَرًا إلى مَعْنى "مَن" كَما أنَّ الإفْرادَ فِيما سَبَقَ بِالنَّظَرِ إلى لَفْظِها، وقُرِئَ: بِالفَتْحِ.

﴿إنّا كُنّا مَعَكُمْ﴾ أيْ: مُشايِعِينَ لَكم في الدِّينِ فَأشْرِكُونا في المَغْنَمِ، وهم ناسٌ مِن ضَعَفَةِ المُسْلِمِينَ كانُوا إذا مَسَّهم أذًى مِنَ الكُفّارِ وافَقُوهُمْ، وكانُوا يَكْتُمُونَهُ مِنَ المُسْلِمِينَ فَرُدَّ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿أوَلَيْسَ اللَّهُ بِأعْلَمَ بِما في صُدُورِ العالَمِينَ﴾ أيْ: بِأعْلَمَ مِنهم بِما في صُدُورِهِمْ مِنَ الإخْلاصِ، والنِّفاقِ حَتّى يَفْعَلُوا ما يَفْعَلُونَ مِنَ الِارْتِدادِ، والإخْفاءِ عَنِ المُسْلِمِينَ، وادِّعاءِ كَوْنِهِمْ مِنهم لِنَيْلِ الغَنِيمَةِ، وهَذا هو الأوْفَقُ لِما سَبَقَ ولِما لَحِقَ مِن قَوْلِهِ تَعالى:

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:10