All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

As-Sajdah 32:11 Juzʾ 21 Page 415

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, "The angel of death will take you who has been entrusted with you. Then to your Lord you will be returned."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: يَتَوَفّاكم مَلَكُ المَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِقَبْضِ أرْواحِكُمْ، ثُمَّ تُرْجِعُونَ إلى رَبِّكم بَعْدَ ذَلِكَ، مَبْعُوثِينَ لِلْحِسابِ والجَزاءِ، وهَذا مَعْنى لِقاءِ اللهِ، و"اَلتَّوَفِّي": اِسْتِيفاءُ النَفْسِ - وهي الرُوحُ -، أيْ: يَقْبِضُ أرْواحَكم أجْمَعِينَ، مِن قَوْلِكَ: "تَوَفَّيْتُ حَقِّي مِن فُلانٍ"، إذا أخَذْتَهُ وافِيًا، كَمَلًا، مِن غَيْرِ نُقْصانٍ، وعَنْ مُجاهِدٍ: "حُوِّيَتْ لِمَلَكِ المَوْتِ الأرْضُ، وجُعِلَتْ لَهُ مِثْلَ الطَسْتِ، يَتَناوَلُ مِنها حَيْثُ يَشاءُ"، وقِيلَ: مَلَكُ المَوْتِ يَدْعُو الأرْواحَ فَتُجِيبُهُ، ثُمَّ يَأْمُرُ أعْوانَهُ بِقَبْضِها، واللهُ (تَعالى) هو الآمِرُ لِذَلِكَ كُلِّهِ، وهو الخالِقُ لِأفْعالِ المَخْلُوقاتِ، وهَذا وجْهُ الجَمْعِ بَيْنَ هَذِهِ (p-٨)الآيَةِ، وبَيْنَ قَوْلِهِ: ﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا﴾ [الأنعام: ٦١]، وقَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [الزمر: ٤٢]

The same ayah, in another commentary

As-Sajdah 32:11