All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

As-Sajdah 32:10 Juzʾ 21 Page 415

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And they say, "When we are lost within the earth, will we indeed be [recreated] in a new creation?" Rather, they are, in [the matter of] the meeting with their Lord, disbelievers.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏، اَلْقائِلُ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ، ولِرِضاهم بِقَوْلِهِ أُسْنِدَ إلَيْهِمْ،

﴿أإذا ضَلَلْنا في الأرْضِ﴾ أيْ: صِرْنا تُرابًا، وذَهَبْنا مُخْتَلِطِينَ بِتُرابِ الأرْضِ، لا نَتَمَيَّزُ مِنهُ، كَما يَضِلُّ الماءُ في اللَبَنِ، أوْ غِبْنا في الأرْضِ بِالدَفْنِ فِيها، وقَرَأ عَلِيٌّ: "ضَلِلْنا"، بِكَسْرِ اللامِ، يُقالُ: "ضَلَّ، يَضِلُّ"، و"ضَلَّ، يَضَلُّ"، وانْتَصَبَ الظَرْفُ في "أإذا ضَلَلْنا"، بِما يَدُلُّ عَلَيْهِ ﴿أإنّا لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾، وهو "نُبْعَثُ"،

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، جاحِدُونَ، لَمّا ذَكَرَ كُفْرَهم بِالبَعْثِ أضْرَبَ عَنْهُ إلى ما هو أبْلَغُ، وهو أنَّهم كافِرُونَ بِجَمِيعِ ما يَكُونُ في العاقِبَةِ، لا بِالبَعْثِ وحْدَهُ.

The same ayah, in another commentary

As-Sajdah 32:10