All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Aḥzāb 33:10 Juzʾ 21 Page 419

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

[Remember] when they came at you from above you and from below you, and when eyes shifted [in fear], and hearts reached the throats and you assumed about Allah [various] assumptions.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بَدَلٌ مِن "إذْ جاءَتْكُمْ"،

‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: مِن أعْلى الوادِي، مِن قِبَلِ المَشْرِقِ، بَنُو غَطَفانَ،

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ مِن أسْفَلِ الوادِي، مِن قِبَلِ المَغْرِبِ، قُرَيْشٌ،

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، مالَتْ عَنْ سَنَنِها، ومُسْتَوى نَظَرِها حَيْرَةً، أوْ عَدَلَتْ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، فَلَمْ تَلْتَفِتْ إلّا إلى عَدُوِّها، لِشِدَّةِ الرَوْعِ،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، "اَلْحَنْجَرَةُ": رَأْسُ الغَلْصَمَةِ، وهي مُنْتَهى الحُلْقُومِ، و"اَلْحُلْقُومُ": مَدْخَلُ الطَعامِ والشَرابِ، قالُوا: إذا انْتَفَخَتِ الرِئَةُ مِن شِدَّةِ الفَزَعِ، أوِ الغَضَبِ، رَبَتْ وارْتَفَعَ القَلْبُ بِارْتِفاعِها إلى رَأْسِ الحَنْجَرَةِ، وقِيلَ: هو مَثَلٌ في اضْطِرابِ القُلُوبِ، وإنْ لَمْ تَبْلُغِ الحَناجِرَ حَقِيقَةً، رُوِيَ «أنَّ المُسْلِمِينَ قالُوا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: هَلْ مِن شَيْءٍ تَقُولُهُ، فَقَدْ بَلَغَتِ القُلُوبُ الحَناجِرَ؟ قالَ: "نَعَمْ، قُولُوا: اَللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْراتِنا، وآمِن رَوْعاتِنا"، »‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، خِطابٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا، ومِنهم ثُبَّتُ القُلُوبِ والأقْدامِ، والضِعافُ القُلُوبِ، الَّذِينَ هم عَلى حَرْفٍ، والمُنافِقُونَ، فَظَنَّ الأوَّلُونَ بِاللهِ أنَّهُ يَبْتَلِيهِمْ، فَخافُوا الزَلَلَ، وضَعْفَ الِاحْتِمالِ، وأمّا الآخَرُونَ فَظَنُّوا بِاللهِ ما حُكِيَ عَنْهُمْ، قَرَأ أبُو عَمْرٍو، وحَمْزَةُ: "اَلظُّنُونَ"، بِغَيْرِ ألِفٍ في الوَصْلِ، والوَقْفِ، وهو القِياسُ، وبِالألِفِ فِيهِما "مَدَنِيٌّ وشامِيٌّ وأبُو بَكْرٍ"، إجْراءً لِلْوَصْلِ مُجْرى الوَقْفِ، وبِالألِفِ في الوَقْفِ "مَكِّيٌّ وعَلِيٌّ وحَفْصٌ"، (p-٢١)وَمِثْلُهُ "اَلرَّسُولا"، و"اَلسَّبِيلا"، زادُوها في الفاصِلَةِ، كَما زادُوها في القافِيَةِ، مَن قالَ:

أقِلِّي اللَوْمَ عاذِلَ والعِتابا............................

وَهُنَّ كُلُّهُنَّ في الإمامِ بِألِفٍ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:10