All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Aḥzāb 33:73 Juzʾ 22 Page 427

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

[It was] so that Allah may punish the hypocrite men and hypocrite women and the men and women who associate others with Him and that Allah may accept repentance from the believing men and believing women. And ever is Allah Forgiving and Merciful.

Read in the muṣḥaf

واللامُ في ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏، (p-٥٠)لِلتَّعْلِيلِ، لِأنَّ التَعْذِيبَ هَنا نَظِيرُ التَأْدِيبِ في قَوْلِكَ: "ضَرَبْتُهُ لِلتَّأْدِيبِ"، فَلا تَقِفْ عَلى "جَهُولًا"،

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏، وقَرَأ الأعْمَشُ: "وَيَتُوبُ اللهُ"، بِالرَفْعِ، لِيَجْعَلَ العِلَّةَ قاصِرَةً عَلى فِعْلِ الحامِلِ، ويَبْتَدِئَ "وَيَتُوبُ اللهُ"، ومَعْنى المَشْهُورَةِ: "لِيُعَذِّبَ اللهُ حامِلَ الأمانَةِ، ويَتُوبَ عَلى غَيْرِهِ مِمَّنْ لَمْ يَحْمِلْها"، لِأنَّهُ إذا تِيبَ عَلى الوافِي كانَ نَوْعًا مِن عَذابِ الغادِرِ، أوْ لِلْعاقِبَةِ، أيْ: "حَمَلَها الإنْسانُ فَآلَ الأمْرُ إلى تَعْذِيبِ الأشْقِياءِ، وقَبُولِ تَوْبَةِ السُعَداءِ"،

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، لِلتّائِبِينَ،

‏‏‏‏‏، بِعِبادِهِ المُؤْمِنِينَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:73