All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Sabaʾ 34:46 Juzʾ 22 Page 433

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Say, "I only advise you of one [thing] - that you stand for Allah, [seeking truth] in pairs and individually, and then give thought." There is not in your companion any madness. He is only a warner to you before a severe punishment.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، بِخَصْلَةٍ واحِدَةٍ، وقَدْ فَسَّرَها بِقَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، عَلى أنَّهُ عَطْفُ بَيانٍ لَها، وقِيلَ: هو بَدَلٌ، وعَلى هَذَيْنِ الوَجْهَيْنِ هو في مَحَلِّ الجَرِّ، وقِيلَ: هو في مَحَلِّ الرَفْعِ، عَلى تَقْدِيرِ: "وَهِيَ أنْ تَقُومُوا"، والنَصْبُ عَلى تَقْدِيرِ: "أعْنِي"، وأرادَ بِقِيامِهِمُ القِيامَ عَنْ مَجْلِسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وتَفَرُّقِهِمْ عَنْ مُجْتَمَعِهِمْ عِنْدَهُ، أوْ قِيامَ القَصْدِ إلى الشَيْءِ، دُونَ النُهُوضِ، والِانْتِصابِ، والمَعْنى: إنَّما أعِظُكم بِواحِدَةٍ، إنْ فَعَلْتُمُوها أصَبْتُمُ الحَقَّ، وتَخَلَّصْتُمْ، وهي أنْ تَقُومُوا ‏ أيْ: لِوَجْهِ اللهِ خالِصًا، لا لِحَمِيَّةٍ، ولا عَصَبِيَّةٍ، بَلْ لِطَلَبِ الحَقِّ،

‏‏‏، اِثْنَيْنِ اثْنَيْنِ،

‏‏‏‏‏، فَرْدًا فَرْدًا،

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏، في أمْرِ مُحَمَّدٍ ﷺ، وما جاءَ بِهِ، أمّا الِاثْنانِ فَيَتَفَكَّرانِ، ويَعْرِضُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما مَحْصُولَ فِكْرِهِ عَلى صاحِبِهِ، ويَنْظُرانِ فِيهِ نَظَرَ الصِدْقِ، والإنْصافِ، حَتّى يُؤَدِّيَهُما النَظَرُ الصَحِيحُ إلى الحَقِّ، وكَذَلِكَ الفَرْدُ يَتَفَكَّرُ في نَفْسِهِ بِعَدْلٍ، ونَصَفَةٍ، ويَعْرِضُ فِكْرَهُ عَلى عَقْلِهِ، ومَعْنى تَفَرُّقِهِمْ مَثْنى وفُرادى أنَّ الِاجْتِماعَ مِمّا يُشَوِّشُ الخَواطِرَ، ويُعْمِي البَصائِرَ، ويَمْنَعُ مِنَ الرُؤْيَةِ، ويَقِلُّ الإنْصافُ فِيهِ، ويَكْثُرُ الِاعْتِسافُ، ويَثُورُ عِجاجُ التَعَصُّبِ، ولا يُسْمَعُ إلّا نُصْرَةُ المَذْهَبِ، و"تَتَفَكَّرُوا"، مَعْطُوفٌ عَلى "تَقُومُوا"،

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، يَعْنِي مُحَمَّدًا ﷺ،

‏‏ ‏‏‏‏، جُنُونٍ، والمَعْنى: ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا، فَتَعْلَمُوا ما بِصاحِبِكم مِن جِنَّةٍ،

‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، قُدّامَ عَذابٍ شَدِيدٍ، وهو عَذابُ الآخِرَةِ، وهو كَقَوْلِهِ ﷺ: « "بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ الساعَةِ". » (p-٧١)ثُمَّ بَيَّنَ أنَّهُ لا يَطْلُبُ أجْرًا عَلى الإنْذارِ، بِقَوْلِهِ:

The same ayah, in another commentary

Sabaʾ 34:46