All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Az-Zumar 39:21 Juzʾ 23 Page 460

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Do you not see that Allah sends down rain from the sky and makes it flow as springs [and rivers] in the earth; then He produces thereby crops of varying colors; then they dry and you see them turned yellow; then He makes them [scattered] debris. Indeed in that is a reminder for those of understanding.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏، يَعْنِي المَطَرَ، وقِيلَ: كُلُّ ماءٍ في الأرْضِ فَهو مِنَ السَماءِ، يَنْزِلُ مِنها إلى الصَخْرَةِ، ثُمَّ يُقَسِّمُهُ اللهُ،

‏‏‏‏‏‏، فَأدْخَلَهُ،

‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏، عُيُونًا، ومَسالِكَ، ومَجارِيَ، كالعُرُوقِ في الأجْسادِ، و"يَنابِيعَ"، نَصْبٌ عَلى الحالِ، أوْ عَلى الظَرْفِ، و"فِي الأرْضِ"، صِفَةٌ لِـ "يَنابِيعَ"،

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏، بِالماءِ،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، هَيْئاتُهُ، مِن خُضْرَةٍ، وحُمْرَةٍ، وصُفْرَةٍ، وبَياضٍ، أوْ أصْنافُهُ، مِن بُرٍّ، وشَعِيرٍ، وسِمْسِمٍ، وغَيْرِ ذَلِكَ،

‏‏ ‏‏‏‏، يَجِفُّ،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، بَعْدَ نَضارَتِهِ، وحُسْنِهِ،

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، فُتاتًا، مُتَكَسِّرًا، (p-١٧٦)فالحُطامُ ما تَفَتَّتَ وتَكَسَّرَ مِنَ النَبْتِ، وغَيْرِهِ،

‏‏ ‏ ‏‏‏، في إنْزالِ الماءِ، وإخْراجِ الزَرْعِ،

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، لَتَذْكِيرًا وتَنْبِيهًا عَلى أنَّهُ لا بُدَّ مِن صانِعٍ حَكِيمٍ، وأنَّ ذَلِكَ كائِنٌ عَنْ تَقْدِيرٍ، وتَدْبِيرٍ، لا عَنْ إهْمالٍ وتَعْطِيلٍ.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:21