All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Az-Zumar 39:61 Juzʾ 24 Page 465

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And Allah will save those who feared Him by their attainment; no evil will touch them, nor will they grieve.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏، ويُنَجِّي رُوحَ،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، مِنَ الشِرْكِ،

‏‏‏‏‏‏‏‏، بِفَلاحِهِمْ، يُقالُ: "فازَ بِكَذا"، إذا أفْلَحَ بِهِ، وظَفِرَ بِمُرادِهِ مِنهُ، وتَفْسِيرُ المَفازَةِ: ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، اَلنّارُ،

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، كَأنَّهُ قِيلَ: "وَما مَفازَتُهُمْ؟"، فَقِيلَ: "لا يَمَسُّهُمُ السُوءُ"، أيْ: يُنَجِّيهِمْ بِنَفْيِ السُوءِ والحُزْنِ عَنْهُمْ، أيْ: لا يَمَسُّ أبْدانَهم أذًى، ولا قُلُوبَهم خِزْيٌ، أوْ بِسَبَبِ مَنجاتِهِمْ، مِن قَوْلِهِ (تَعالى): ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [آل عمران: ١٨٨]، أيْ: بِمَنجاةِ مِنهُ، لِأنَّ النَجاةَ مِن أعْظَمِ الفَلاحِ، وسَبَبُ مَنجاتِهِمُ العَمَلُ الصالِحُ، ولِهَذا فَسَّرَ ابْنُ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - المَفازَةَ بِالأعْمالِ الحَسَنَةِ، ويَجُوزُ بِسَبَبِ فَلاحِهِمْ، لِأنَّ العَمَلَ الصالِحَ سَبَبُ الفَلاحِ، وهو دُخُولُ الجَنَّةِ، ويَجُوزُ أنْ يُسَمّى العَمَلُ الصالِحُ في نَفْسِهِ "مَفازَةً"، لِأنَّهُ سَبَبُها، ولا مَحَلَّ لـ "لا يَمَسُّهُمُ"، عَلى التَفْسِيرِ الأوَّلِ، لِأنَّهُ كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ، ومَحَلُّهُ النَصْبُ عَلى الحالِ، عَلى الثانِي، "بِمَفازاتِهِمْ"، "كُوفِيٌّ غَيْرَ حَفْصٍ".

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:61