All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Az-Zumar 39:61 Juzʾ 24 Page 465

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And Allah will save those who feared Him by their attainment; no evil will touch them, nor will they grieve.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الشِّرْكَ والمَعاصِيَ، أيْ: مِن جَهَنَّمَ، وقُرِئَ: ( يُنْجِي ) مِنَ الإنْجاءِ.

‏‏‏‏‏‏‏‏ مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ إمّا مِن فازَ بِالمَطْلُوبِ، أيْ: ظَفِرَ بِهِ. و "الباءُ" مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ هو حالٌ مِنَ المَوْصُولِ مُفِيدَةٌ لِمُقارَنَةِ تَنْجِيَتِهِمْ مِنَ العَذابِ لِنَيْلِ الثَّوابِ، أيْ: يُنَجِّيهِمُ اللَّهُ تَعالى مِن مَثْوى المُتَكَبِّرِينَ مُلْتَبِسِينَ بِفَوْزِهِمْ بِمَطْلُوبِهِمُ الَّذِي هو الجَنَّةُ. وقَوْلُهُ تَعالى: ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ إمّا حالٌ أُخْرى مِنَ المَوْصُولِ، أوْ مِن ضَمِيرِ مَفازَتِهِمْ مُفِيدَةٌ لِكَوْنِ نَجاتِهِمْ أوْ فَوْزِهِمْ بِالجَنَّةِ غَيْرَ مَسْبُوقَةٍ بِمِساسِ العَذابِ والحُزْنِ، وإمّا مِن فازَ مِنهُ، أيْ: نَجا مِنهُ. و "الباءُ" لِلْمُلابَسَةِ. وقَوْلُهُ تَعالى: "لا يَمَسُّهُمْ" إلى آخِرِهِ تَفْسِيرٌ وبَيانٌ لِمَفازَتِهِمْ، أيْ: يُنَجِّيهِمُ اللَّهُ تَعالى، مُلْتَبِسِينَ بِنَجاتِهِمُ الخاصَّةِ بِهِمْ، أيْ: بِنَفْيِ السُّوءِ والحُزْنِ عَنْهم. أوْ لِلسَّبَبِيَّةِ إمّا عَلى حَذْفِ المُضافِ، أيْ: يُنَجِّيهِمْ بِسَبَبِ مَفازَتِهِمُ الَّتِي هي تَقْواهم كَما يُشْعِرُ بِهِ إيرادُهُ في حَيِّزِ الصِّلَةِ، وإمّا عَلى إطْلاقِ المَفازَةِ عَلى سَبَبِها الَّذِي هو التَّقْوى، ولَيْسَ المُرادُ نَفْيَ دَوامِ المِساسِ والحُزْنِ، بَلْ دَوامَ نَفْيِهِما، كَما مَرَّ مِرارًا.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:61