All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

An-Nisāʾ 4:16 Juzʾ 4 Page 80

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And the two who commit it among you, dishonor them both. But if they repent and correct themselves, leave them alone. Indeed, Allah is ever Accepting of repentance and Merciful.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ يُرِيدُ: الزانِيَ والزانِيَةَ، وبِتَشْدِيدِ النُونِ، مَكِّيٌّ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيِ: الفاحِشَةَ.

‏‏‏‏‏‏‏‏ بِالتَوْبِيخِ والتَعْيِيرِ، وقُولُوا لَهُما: أما اسْتَحْيَيْتُما؟ أما خِفْتُما اللهَ؟ ‏‏‏ ‏‏‏‏ عَنِ الفاحِشَةِ ‏‏‏‏‏‏ وغَيَّرا الحالَ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فاقْطَعُوا التَوْبِيخَ والمَذَمَّةَ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يَقْبَلُ تَوْبَةَ التائِبِ ويَرْحَمُهُ. قالَ الحَسَنُ: أوَّلُ ما نَزَلَ مِن حَدِّ الزِنا الأذى، ثُمَّ الحَبْسُ، ثُمَّ الجَلْدُ أوِ الرَجْمُ، فَكانَ تَرْتِيبُ النُزُولِ عَلى خِلافِ تَرْتِيبِ التِلاوَةِ، والحاصِلُ: أنَّهُما إذا كانا مُحْصَنَيْنِ فَحَدُّهُما: الرَجْمُ لا غَيْرُ. وإذا كانا غَيْرَ مُحْصَنَيْنِ فَحَدُّهُما: الجَلْدُ لا غَيْرَ. وإنْ كانَ أحَدُهُما مُحْصَنًا والآخَرُ غَيْرُ مُحْصَنٍ: فَعَلى المُحْصَنِ مِنهُما الرَجْمُ، وعَلى الآخَرِ الجَلْدُ. وقالَ ابْنُ بَحْرٍ: الآيَةُ الأُولى في السَحّاقاتِ، والثانِيَةُ في اللَوّاطِينَ، والَّتِي في سُورَةِ النُورِ في الزانِي والزانِيَةِ. وهو دَلِيلُ ظاهِرٌ لَأبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللهُ في أنَّهُ يُعَزَّرُ في اللَواطَةِ ولا يُحَدُّ. وقالَ مُجاهِدٌ: آيَةُ الأذى في اللَواطَةِ.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:16