All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Ash-Shūrā 42:43 Juzʾ 25 Page 487

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And whoever is patient and forgives - indeed, that is of the matters [requiring] determination.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏، عَلى الظُلْمِ، والأذى،

‏‏‏‏، ولَمْ يَنْتَصِرْ،

‏‏ ‏‏‏ أيْ: اَلصَّبْرَ والغُفْرانَ مِنهُ،

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: مِنَ الأُمُورِ الَّتِي نُدِبَ إلَيْها، أوْ مِمّا يَنْبَغِي أنْ يُوجِبَهُ العاقِلُ عَلى نَفْسِهِ، ولا يُتَرَخَّصُ في تَرْكِهِ، وحَذَفَ الراجِعَ - أيْ: "مِنهُ" - لِأنَّهُ مَفْهُومٌ، كَما حُذِفَ مِن قَوْلِهِمْ: "اَلسَّمْنُ مَنَوانِ بِدِرْهَمٍ"، وقالَ أبُو سَعِيدٍ القُرَشِيُّ: "اَلصَّبْرُ عَلى المَكارِهِ مِن عَلاماتِ الأنْبِياءِ، فَمَن صَبَرَ عَلى مَكْرُوهٍ يُصِيبُهُ، ولَمْ يَجْزَعْ، أوْرَثَهُ اللهُ (تَعالى) حالَ الرِضا، وهو أجَلُّ الأحْوالِ، ومَن جَزِعَ مِنَ المُصِيباتِ، وشَكا، وكَلَهُ اللهُ (تَعالى) إلى نَفْسِهِ، ثُمَّ لَمْ تَنْفَعْهُ شَكْواهُ".

The same ayah, in another commentary

Ash-Shūrā 42:43