All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Ash-Shūrā 42:7 Juzʾ 25 Page 483

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And thus We have revealed to you an Arabic Qur'an that you may warn the Mother of Cities [Makkah] and those around it and warn of the Day of Assembly, about which there is no doubt. A party will be in Paradise and a party in the Blaze.

Read in the muṣḥaf

(p-٢٤٦)‏‏‏‏‏، ومِثْلَ ذَلِكَ،

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏، و"ذَلِكَ"، إشارَةٌ إلى مَعْنى الآيَةِ الَّتِي قَبْلَها، مِن أنَّ اللهَ رَقِيبٌ عَلَيْهِمْ، لا أنْتَ، بَلْ أنْتَ مُنْذِرٌ، لِأنَّ هَذا المَعْنى كَرَّرَهُ اللهُ في كِتابِهِ، فالكافُ مَفْعُولٌ بِهِ لِأوْحَيْنا،

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، حالٌ مِنَ المَفْعُولِ بِهِ، أيْ: أوْحَيْنا إلَيْكَ، وهو قُرْآنٌ عَرَبِيٌّ بَيِّنٌ،

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: مَكَّةَ، لِأنَّ الأرْضَ دُحِيَتْ مِن تَحْتِها، أوْ لِأنَّها أشْرَفُ البِقاعِ، والمُرادُ أهْلُ أُمِّ القُرى،

‏‏‏ ‏‏‏‏‏، مِنَ العَرَبِ،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏، يَوْمَ القِيامَةِ، لِأنَّ الخَلائِقَ تَجْتَمِعُ فِيهِ،

‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏، اِعْتِراضٌ، لا مَحَلَّ لَهُ، يُقالُ: "أنْذَرْتُهُ كَذا"، و"أنْذَرْتُهُ بِكَذا"، وقَدْ عُدِّيَ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ إلى المَفْعُولِ الأوَّلِ، و"تُنْذِرَ يَوْمَ الجَمْعِ"، إلى المَفْعُولِ الثانِي،

‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: مِنهم فَرِيقٌ في الجَنَّةِ، ومِنهم فَرِيقٌ في السَعِيرِ، والضَمِيرُ لِلْمَجْمُوعَيْنِ، لِأنَّ المَعْنى: "يَوْمَ جَمْعِ الخَلائِقِ".

The same ayah, in another commentary

Ash-Shūrā 42:7