All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Ash-Shūrā 42:7 Juzʾ 25 Page 483

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And thus We have revealed to you an Arabic Qur'an that you may warn the Mother of Cities [Makkah] and those around it and warn of the Day of Assembly, about which there is no doubt. A party will be in Paradise and a party in the Blaze.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ "ذَلِكَ" إشارَةٌ إلى مَصْدَرِ "أوْحَيْنا" ومَحَلُّ الكافِ النَّصْبُ عَلى المَصْدَرِيَّةِ، و"قُرْآنًا عَرَبِيًّا" مَفْعُولًا لِـ"أوْحَيْنا" أيْ: ومِثْلَ ذَلِكَ الإيحاءِ البَدِيعِ البَيِّنِ المُفْهِمِ أوْحَيْنا إلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لا لَبْسَ فِيهِ عَلَيْكَ ولا عَلى قَوْمِكَ، وقِيلَ: إشارَةٌ إلى مَعْنى الآيَةِ المُتَقَدِّمَةِ مِن أنَّهُ تَعالى هو الحَفِيظُ عَلَيْهِمْ وإنَّما أنْتَ نَذِيرٌ فَحَسْبُ فالكافُ مَفْعُولٌ بِهِ لِـ"أوْحَيْنا"، و"قُرْآنًا عَرَبِيًّا " حالٌ مِنَ المَفْعُولِ (p-23)بِهِ أيْ: أوْحَيْناهُ إلَيْكَ، وهو قُرْآنٌ عَرَبِيٌّ بَيِّنٌ.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: أهْلَها وهي مَكَّةُ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مِنَ العَرَبِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: يَوْمَ القِيامَةِ لِأنَّهُ يُجْمَعُ فِيهِ الخَلائِقُ، قالَ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ . وقِيلَ: تُجْمَعُ فِيهِ الأرْواحُ والأشْباحُ. وقِيلَ: الأعْمالُ والعُمّالُ، والإنْذارُ يَتَعَدّى إلى مَفْعُولَيْنِ، وقَدْ يُسْتَعْمَلُ ثانِيهُما بِالباءِ وقَدْ حُذِفَ هَهُنا ثانِي مَفْعُولَيِ الأوَّلِ، وأوَّلُ مَفْعُولَيِ الثّانِي؛ لِلتَّهْوِيلِ وإيهامِ التَّعْمِيمِ، وقُرِئَ "لِيُنْذِرَ" بِالياءِ عَلى أنَّ فاعِلَهُ ضَمِيرُ القرآن.

‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ اعْتِراضٌ مُقَرِّرٌ لِما قَبْلَهُ.

‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: بَعْدَ جَمْعِهِمْ في المَوْقِفِ فَإنَّهم يُجْمَعُونَ فِيهِ أوَّلًا ثُمَّ يُفَرَّقُونَ بَعْدَ الحِسابِ، والتَّقْدِيرُ: مِنهم فَرِيقٌ والضَّمِيرُ لِلْمَجْمُوعِينَ لِدَلالَةِ الجَمْعِ عَلَيْهِ، وقُرِئا مَنصُوبَيْنِ عَلى الحالِيَّةِ مِنهم أيْ: وتُنْذِرَ يَوْمَ جَمْعِهِمْ مُتَفَرِّقِينَ أيْ: مُشارِفِينَ لَلتَّفَرُّقِ، أوْ مُتَفَرِّقِينَ في دارَيِ الثَّوابِ والعِقابِ.

The same ayah, in another commentary

Ash-Shūrā 42:7