All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Az-Zukhruf 43:84 Juzʾ 25 Page 495

‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And it is Allah who is [the only] deity in the heaven, and on the earth [the only] deity. And He is the Wise, the Knowing.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، ضَمَّنَ اسْمَهُ (تَعالى) مَعْنى وصْفٍ، فَلِذَلِكَ عَلَّقَ بِهِ الظَرْفَ، في قَوْلِهِ: "فِي السَماءِ"، و"وَفِي الأرْضِ"، كَما تَقُولُ: "هُوَ حاتِمٌ (p-٢٨٤)فِي طَيِّئٍ، وحاتِمٌ في تَغْلِبَ"، عَلى تَضْمِينِ مَعْنى "اَلْجَوادُ"، اَلَّذِي شُهِرَ بِهِ، كَأنَّكَ قُلْتَ: "هُوَ جَوادٌ في طَيِّئٍ، جَوادٌ في تَغْلِبَ"، وقُرِئَ: "وَهُوَ الَّذِي في السَماءِ اللهُ وفي الأرْضِ اللهُ"، ومِثْلُهُ قَوْلُهُ: ﴿وَهُوَ اللهُ في السَماواتِ وفي الأرْضِ﴾ [الأنعام: ٣]، فَكَأنَّهُ ضَمَّنَ مَعْنى "اَلْمَعْبُودُ"، والراجِعُ إلى المَوْصُولِ مَحْذُوفٌ، لِطُولِ الكَلامِ، كَقَوْلِهِمْ: "ما أنا بِالَّذِي قائِلٌ لَكَ شَيْئًا"، والتَقْدِيرُ: "وَهُوَ الَّذِي هو في السَماءِ إلَهٌ"، و"إلَهٌ"، يَرْتَفِعُ عَلى أنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مُضْمَرٍ، ولا يَرْتَفِعُ "إلَهٌ"، بِالِابْتِداءِ، و"فِي السَماءِ"، خَبَرٌ، لِخُلُوِّ الصِلَةِ حِينَئِذٍ مِن عائِدٍ يَعُودُ إلى المَوْصُولِ،

‏‏‏ ‏‏‏‏‏، في أقْوالِهِ، وأفْعالِهِ،

‏‏‏‏‏‏، بِما كانَ، ويَكُونُ.

The same ayah, in another commentary

Az-Zukhruf 43:84