All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Muḥammad 47:20 Juzʾ 26 Page 509

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Those who believe say, "Why has a surah not been sent down? But when a precise surah is revealed and fighting is mentioned therein, you see those in whose hearts is hypocrisy looking at you with a look of one overcome by death. And more appropriate for them [would have been]

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، فِيها ذِكْرُ الجِهادِ،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، في مَعْنى الجِهادِ،

‏‏‏‏، مُبَيِّنَةٌ، غَيْرُ مُتَشابِهَةٍ، لا تَحْتَمِلُ وجْهًا إلّا وُجُوبَ القِتالِ، وعَنْ قَتادَةَ: "كُلُّ سُورَةٍ فِيها ذِكْرُ القِتالِ فَهي مُحْكَمَةٌ، لِأنَّ النَسْخَ لا يَرِدُ عَلَيْها، مِن قِبَلِ أنَّ القِتالَ نَسَخَ ما كانَ مِنَ الصَفْحِ، والمُهادَنَةِ، وهو غَيْرُ مَنسُوخٍ إلى يَوْمِ القِيامَةِ"،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: أُمِرَ فِيها بِالجِهادِ،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏، نِفاقٌ، أيْ: رَأيْتَ المُنافِقِينَ فِيما بَيْنَهم يَضْجَرُونَ مِنها،

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: تَشْخَصُ أبْصارُهم جُبْنًا، وجَزَعًا، كَما يَنْظُرُ مَن أصابَتْهُ الغَشْيَةُ عِنْدَ المَوْتِ،

‏‏‏‏ ‏‏‏، وعِيدٌ بِمَعْنى: "فَوَيْلٌ لَهُمْ"، وهو "أفْعَلُ"، مِن "اَلْوُلْيُ"، وهو القُرْبُ، ومَعْناهُ: اَلدُّعاءُ عَلَيْهِمْ بِأنْ يَلِيَهُمُ المَكْرُوهُ.

The same ayah, in another commentary

Muḥammad 47:20