All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Fatḥ 48:18 Juzʾ 26 Page 513

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Certainly was Allah pleased with the believers when they pledged allegiance to you, [O Muhammad], under the tree, and He knew what was in their hearts, so He sent down tranquillity upon them and rewarded them with an imminent conquest

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، هي بَيْعَةُ الرِضْوانِ، سُمِّيَتْ بِهَذِهِ الآيَةِ، وقِصَّتُها «أنَّ النَبِيَّ ﷺ حِينَ نَزَلَ بِالحُدَيْبِيَةِ بَعَثَ حِراشَ بْنَ أُمَيَّةَ الخُزاعِيَّ رَسُولًا إلى مَكَّةَ، فَهَمُّوا بِهِ، فَمَنَعَهُ الأحابِيشُ، فَلَمّا رَجَعَ دَعا بِعُمَرَ لِيَبْعَثَهُ، فَقالَ: إنِّي أخافُهم عَلى نَفْسِي، لِما عُرِفَ مِن عَداوَتِي إيّاهُمْ، فَبَعَثَ عُثْمانَ بْنَ عَفّانَ، فَخَبَّرَهم أنَّهُ لَمْ يَأْتِ لِحَرْبٍ، وإنَّما جاءَ زائِرًا لِلْبَيْتِ، فَوَقَّرُوهُ، واحْتَبَسَ عِنْدَهُمْ، فَأُرْجِفَ بِأنَّهم قَتَلُوهُ، فَقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "نَبْرَحُ حَتّى نُناجِزَ القَوْمَ"، ودَعا الناسَ إلى البَيْعَةِ، فَبايَعُوهُ عَلى أنْ يُناجِزُوا قُرَيْشًا، ولا يَفِرُّوا، تَحْتَ الشَجَرَةِ، » وكانَتْ سَمُرَةً، وكانَ عَدَدُ المُبايِعِينَ ألْفًا وأرْبَعَمِائَةٍ،

‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏، مِنَ الإخْلاصِ، وصِدْقِ الضَمائِرِ، فِيما بايَعُوا عَلَيْهِ،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: اَلطُّمَأْنِينَةَ، والأمْنَ، بِسَبَبِ الصُلْحِ، عَلى قُلُوبِهِمْ،

‏‏‏‏‏‏، وجازاهُمْ،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، هو فَتْحُ خَيْبَرَ، غَبَّ انْصِرافِهِمْ مِن مَكَّةَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Fatḥ 48:18