All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Ḥadīd 57:13 Juzʾ 27 Page 539

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

On the [same] Day the hypocrite men and hypocrite women will say to those who believed, "Wait for us that we may acquire some of your light." It will be said, "Go back behind you and seek light." And a wall will be placed between them with a door, its interior containing mercy, but on the outside of it is torment.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏، هو بَدَلٌ مِن يَوْمَ تَرى،

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: اِنْتَظِرُونا، لِأنَّهُ يُسْرَعُ بِهِمْ إلى الجَنَّةِ كالبُرُوقِ الخاطِفَةِ، "أنْظِرُونا"، " حَمْزَةُ "، مِن "اَلنَّظْرَةُ"، وهي الإمْهالُ، جَعِلَ اتِّئادُهم في المُضِيِّ إلى أنْ يَلْحَقُوا بِهِمْ إنْظارًا لَهُمْ،

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، نُصِبْ مِنهُ، وذَلِكَ أنْ يَلْحَقُوا بِهِمْ فَيَسْتَنِيرُوا بِهِ،

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، طَرْدٌ لَهُمْ، وتَهَكُّمٌ بِهِمْ، أيْ: تَقُولُ لَهُمُ المَلائِكَةُ - أوِ المُؤْمِنُونَ -: اِرْجِعُوا إلى المَوْقِفِ، حَيْثُ أُعْطِينا هَذا النُورَ، فالتَمِسُوهُ هُنالِكَ، فَمِن ثَمَّ يُقْتَبَسُ، أوْ: اِرْجِعُوا إلى الدُنْيا، فالتَمِسُوا بِتَحْصِيلِ سَبَبِهِ، وهو الإيمانُ،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، بَيْنَ المُؤْمِنِينَ والمُنافِقِينَ،

‏‏‏‏‏، بِحائِطٍ، حائِلٍ بَيْنَ شِقِّ الجَنَّةِ، وشِقِّ النارِ، قِيلَ: هو الأعْرافُ،

‏‏، لِذَلِكَ السُورِ،

‏‏‏، لِأهْلِ الجَنَّةِ، يَدْخُلُونَ مِنهُ،

‏‏‏‏‏‏، باطِنُ السُورِ، أوِ البابِ، وهو الشِقُّ الَّذِي يَلِي الجَنَّةَ،

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: اَلنُّورُ، أوِ الجَنَّةُ،

‏‏‏‏‏‏، ما ظَهَرَ لِأهْلِ النارِ،

‏‏ ‏‏‏‏، مِن عِنْدِهِ، ومِن جِهَتِهِ،

‏‏‏‏‏‏ أيْ: اَلظُّلْمَةُ، أوِ النارُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥadīd 57:13