All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Aṣ-Ṣaff 61:13 Juzʾ 28 Page 552

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And [you will obtain] another [favor] that you love - victory from Allah and an imminent conquest; and give good tidings to the believers.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، ولَكم إلى هَذِهِ النِعْمَةِ المَذْكُورَةِ مِنَ المَغْفِرَةِ والثَوابِ في الآجِلَةِ نِعْمَةٌ أُخْرى عاجِلَةٌ، مَحْبُوبَةٌ إلَيْكُمْ، ثُمَّ فَسَّرَها بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: عاجِلٌ، وهو فَتْحُ مَكَّةَ، والنَصْرُ عَلى قُرَيْشٍ، أوْ فَتْحُ فارِسَ والرُومِ، وفي "تُحِبُّونَها"، شَيْءٌ مِنَ التَوْبِيخِ عَلى مَحَبَّةِ العاجِلِ، وقالَ صاحِبُ الكَشّافِ: "مَعْناهُ: هَلْ أدُلُّكم عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ، وعَلى تِجارَةٍ أُخْرى تُحِبُّونَها"، ثُمَّ قالَ: "نَصْرٌ"، أيْ: "هِيَ نَصْرٌ"،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، عَطْفٌ عَلى "تُؤْمِنُونَ"، لِأنَّهُ في مَعْنى الأمْرِ، كَأنَّهُ قِيلَ: "آمِنُوا وجاهِدُوا يُثَبِّتْكُمُ اللهُ ويَنْصُرْكُمْ، وبَشِّرْ يا رَسُولَ اللهِ المُؤْمِنِينَ بِذَلِكَ، وقِيلَ: هو عَطْفٌ عَلى "قُلْ"، مُرادًا قَبْلَ " ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أدُلُّكُمْ﴾ [الصف: ١٠] ".

The same ayah, in another commentary

Aṣ-Ṣaff 61:13