All commentaries

التفسير الوسيط

Ṭanṭāwī

محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١ هـ)

Modern and plainly written — the sense, without the apparatus.

Aṣ-Ṣaff 61:13 Juzʾ 28 Page 552

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
التفسير الوسيط Ṭanṭāwī

وقوله - سبحانه -: ( وأخرى تُحِبُّونَهَا ) بيان لنعمة أخرى يعطيهم - سبحانه - إياها، سوى ما تقدم من نعم عظمى.ولفظ " أخرى " مبتدأ خبره دل عليه ما تقدم، وقوله: ( تُحِبُّونَهَا ) صفة للمبتدأ.أى: ولكم - فضلا عن كل ما تقدم - نعمة أخرى تحبونها وتتطلعون إليها.وهذه النعمة هى: ( نَصْرٌ ) عظيم كائن ( مِّن الله ) - تعالى - لكم ( وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ) أى: عاجل ( وَبَشِّرِ المؤمنين ) أى: وبشر - أيها الرسول الكريم - المؤمنين بذلك، حتى يزدادوا إيمانا على إيمانهم، وحتى تزداد قلوبهم انشراحا وسرورا.ويدخل فى هذا النصر والفتح القريب دخولا أوليا: فتح مكة، ودخول الناس فى دين الله أفواجا.وهذه الآية الكريمة من معجزات القرآن الكريم، الراجعة إلى الإخبار بالغيب، حيث أخبر - سبحانه - بالنصر والفتح، فتم ذلك للنبى - صلى الله عليه وسلم - ولأصحابه، فى أكمل صورة، وأقرب زمن.