All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

At-Taghābun 64:11 Juzʾ 28 Page 557

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

No disaster strikes except by permission of Allah. And whoever believes in Allah - He will guide his heart. And Allah is Knowing of all things.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، شِدَّةٍ، ومَرَضٍ، ومَوْتِ أهْلٍ، أوْ إلّا (p-٤٩٣)شَيْءٍ يَقْتَضِي هَمًّا،

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏، بِعِلْمِهِ، وتَقْدِيرِهِ، ومَشِيئَتِهِ، كَأنَّهُ أذِنَ لِلْمُصِيبَةِ أنْ تُصِيبَهُ،

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، لِلِاسْتِرْجاعِ عِنْدَ المُصِيبَةِ، حَتّى يَقُولَ: "إنّا لِلَّهِ وإنّا إلَيْهِ راجِعُونَ"، أوْ: يَشْرَحْهُ لِلِازْدِيادِ مِنَ الطاعَةِ والخَيْرِ"، أوْ: "يَهْدِ قَلْبَهُ حَتّى يَعْلَمَ أنَّ ما أصابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وما أخْطَأهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ"، وعَنْ مُجاهِدٍ: "إنِ ابْتُلِيَ صَبَرَ، وإنْ أُعْطِيَ شَكَرَ، وإنْ ظُلِمَ غَفَرَ"،

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏

The same ayah, in another commentary

At-Taghābun 64:11