All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

At-Taghābun 64:11 Juzʾ 28 Page 557

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

No disaster strikes except by permission of Allah. And whoever believes in Allah - He will guide his heart. And Allah is Knowing of all things.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ مِنَ المَصائِبِ الدُّنْيَوِيَّةِ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: تَقْدِيرِهِ وإرادَتِهِ كَأنَّها بِذاتِها مُتَوَجِّهَةٌ إلى الإنْسانِ مُتَوَقِّفَةٌ عَلى إذْنِهِ تَعالى.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عِنْدَ إصابَتِها لِلثَّباتِ والِاسْتِرْجاعِ، وقِيلَ: يَهْدِ قَلْبَهُ حَتّى يَعْلَمَ (p-258)أنَّ ما أصابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وما أخْطَأهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ، وقِيلَ: يَهْدِ قَلْبَهُ أيْ: يَلْطُفُ بِهِ ويَشْرَحُهُ لِازْدِيادِ الطّاعَةِ والخَيْرِ، وقُرِئَ "يُهْدَ قَلْبُهُ" عَلى البِناءِ لِلْمَفْعُولِ ورَفْعِ "قَلْبُهُ"، وقُرِئَ بِنَصْبِهِ عَلى نَهْجِ سَفِهَ نَفْسَهُ، وقُرِئَ "يَهْدَأْ قَلْبُهُ" بِالهَمْزَةِ أيْ: يَسْكُنْ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ مِنَ الأشْياءِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها القُلُوبُ وأحْوالُها.

‏‏‏‏ فَيَعْلَمُ إيمانَ المُؤْمِنِ ويَهْدِي قَلْبَهُ إلى ما ذُكِرَ.

The same ayah, in another commentary

At-Taghābun 64:11