All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

At-Tawbah 9:8 Juzʾ 10 Page 188

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

How [can there be a treaty] while, if they gain dominance over you, they do not observe concerning you any pact of kinship or covenant of protection? They satisfy you with their mouths, but their hearts refuse [compliance], and most of them are defiantly disobedient.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ تَكْرارٌ لِاسْتِبْعادِ ثَباتِ المُشْرِكِينَ عَلى العَهْدِ، وحُذِفَ الفِعْلُ لِكَوْنِهِ مَعْلُومًا، أيْ: كَيْفَ يَكُونُ لَهم عَهْدٌ "وَ" حالُهم أنَّهم ﴿إنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ﴾ أيْ: يَظْفَرُوا بِكم بَعْدَ ما سَبَقَ لَهم مِن تَأْكِيدِ الأيْمانِ والمَواثِيقِ،

‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ لا يُراعُوا حِلْفًا، ولا قَرابَةً ‏‏ ‏‏‏‏ عَهْدًا ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بِالوَعْدِ بِالإيمانِ، والوَفاءِ بِالعَهْدِ، وهو كَلامٌ مُبْتَدَأٌ في وصْفِ حالِهِمْ مِن مُخالَفَةِ الظاهِرِ الباطِنَ، مُقَرِّرٌ لِاسْتِبْعادِ الثَباتِ مِنهم عَلى العَهْدِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الإيمانَ، والوَفاءَ بِالعَهْدِ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ناقِضُونَ العَهْدَ، أوْ مُتَمَرِّدُونَ في الكُفْرِ، لا مُرُوءَةَ تَمْنَعُهم عَنِ الكَذِبِ، ولا شَمائِلَ تَرْدَعُهم عَنِ النَكْثِ، كَما يُوجَدُ ذَلِكَ في بَعْضِ الكَفَرَةِ مِنَ التَفادِي عَنْهُما.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:8