All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

At-Tawbah 9:81 Juzʾ 10 Page 200

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Those who remained behind rejoiced in their staying [at home] after [the departure of] the Messenger of Allah and disliked to strive with their wealth and their lives in the cause of Allah and said, "Do not go forth in the heat." Say, "The fire of Hell is more intensive in heat" - if they would but understand.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ المُنافِقُونَ الَّذِينَ اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَأذِنَ لَهُمْ، وخَلَّفَهم بِالمَدِينَةِ في غَزْوَةِ تَبُوكَ، أوِ الَّذِينَ خَلَّفَهم كَسَلُهُمْ، ونِفاقُهُمْ، والشَيْطانُ.

‏‏‏‏‏‏‏ بِقُعُودِهِمْ عَنِ الغَزْوِ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ مُخالَفَةً لَهُ، وهو مَفْعُولٌ لَهُ،أوْ حالٌ، أيْ: قَعَدُوا لِمُخالَفَتِهِ، أوْ مُخالِفِينَ لَهُ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ أيْ: لَمْ يَفْعَلُوا ما فَعَلَهُ المُؤْمِنُونَ مِن بَذْلِ أمْوالِهِمْ، وأرْواحِهِمْ في سَبِيلِ اللهِ. وكَيْفَ لا يَكْرَهُونَهُ وما فِيهِمْ ما في المُؤْمِنِينَ مِن باعِثِ الإيمانِ، وداعِي الإيقانِ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ قالَ بَعْضُهم لِبَعْضٍ، أوْ قالُوا (p-٦٩٩)لِلْمُؤْمِنِينَ تَثْبِيطًا ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ اسْتِجْهالٌ لَهُمْ، لِأنَّ مَن تَصَوَّنَ مِن مَشَقَّةِ ساعَةٍ فَوَقَعَ بِسَبَبِ ذَلِكَ التَصَوُّنِ في مَشَقَّةِ الأبَدِ كانَ أجْهَلَ مِن كُلِّ جاهِلٍ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:81