All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

The whole tradition on a verse, closing with its spiritual reading.

Al-Qalam 68:49 Juzʾ 29 Page 566

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
روح المعاني Al-Ālūsī

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ وهو تَوْفِيقُهُ لِلتَّوْبَةِ وقَبُولُها مِنهُ وقُرِئَ «رَحْمَةٌ» وتَذْكِيرُ الفِعْلِ عَلى القِراءَتَيْنِ لِأنَّ الفاعِلَ مُؤَنَّثٌ مَجازِيٌّ مَعَ الفَصْلِ بِالضَّمِيرِ. وقَرَأ عَبْدُ اللَّهِ وابْنُ عَبّاسٍ «تَدارَكَتْهُ» بِتاءِ التَّأْنِيثِ وقَرَأ ابْنُ هُرْمُزٍ والحَسَنُ والأعْمَشُ «‏‏‏‏‏‏» بِتَشْدِيدِ الدّالِّ وأصْلُهُ تَتَدارَكَهُ فَأُبْدِلَ التّاءُ دالًا وأُدْغِمَتِ الدّالُ في الدّالِ والمُرادُ حِكايَةُ الحالِ الماضِيَةِ عَلى مَعْنى لَوْلا أنْ كانَ يُقالُ فِيهِ تَتَدارَكُهُ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بِالأرْضِ الخالِيَةِ مِنَ الأشْجارِ أيْ في الدُّنْيا، وقِيلَ بِعَراءِ القِيامَةِ لِقَوْلِهِ تَعالى ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الصّافّاتِ: 143، 144] ولا يَخْفى بُعْدُهُ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ في مَوْضِعِ الحالِ مِن مَرْفُوعِ نُبِذَ وعَلَيْها يَعْتَمِدُ جَوابُ ‏‏‏ لِأنَّ المَقْصُودَ امْتِناعُ نَبْذِهِ مَذْمُومًا وإلّا فَقَدَ حَصَلَ النَّبْذُ فَدَلَّ عَلى أنَّ حالَهُ كانَتْ عَلى خِلافِ الذَّمِّ والغَرَضُ أنَّ حالَةَ النَّبْذِ والِانْتِهاءِ كانَتْ مُخالَفَةً لِحالَةِ الإلامَةِ والِابْتِداءِ لِقَوْلِهِ سُبْحانَهُ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [الصّافّاتِ: 142] وفي الإرْشادِ أنَّ الجُمْلَةَ الشَّرْطِيَّةَ اسْتِئْنافٌ وارِدٌ لِبَيانِ كَوْنِ المَنهِيِّ عَنْهُ أمْرًا مَحْذُورًا مُسْتَتْبَعًا لِلْغائِلَةِ.