All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Furqān 25:17 Juzʾ 18 Page 361

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And [mention] the Day He will gather them and that which they worship besides Allah and will say, "Did you mislead these, My servants, or did they [themselves] stray from the way?"

Read in the muṣḥaf

" ويَوْم نَحْشُرُهم " لِلْبَعْثِ عِنْدَ الجُمْهُورِ وبِالياءِ مَكِّيٌّ ويَزِيدُ ويَعْقُوبُ وحَفْصٌ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ يُرِيدُ المَعْبُودِينَ مِنَ المَلائِكَةِ والمَسِيحِ وعُزَيْرٍ، وعَنِ الكَلْبِيِّ يَعْنِي: الأصْنامَ يُنْطِقُها اللهُ وقِيلَ عامٌّ، و" ما " يَتَناوَلُ العُقَلاءُ وغَيْرَهم، لِأنَّهُ أُرِيدَ بِهِ الوَصْفَ كَأنَّهُ قِيلَ ومَعْبُودِيهِمْ ‏‏‏‏‏ وبِالنُونِ شامِيٌّ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ والقِياسُ ضَلُّوا عَنِ السَبِيلِ إلّا أنَّهم تَرَكُوا الجارَّ كَما تَرَكُوهُ في: هَداهُ الطَرِيقَ والأصْلُ: إلى الطَرِيقِ أوْ لِلطَّرِيقِ، وضَلَّ مُطاوِعُ أضَلَّهُ والمَعْنى: أأنْتُمْ أوْقَعْتُمُوهم في الضَلالِ عَنْ طَرِيقِ الحَقِّ بِإدْخالِ الشُبَهِ أمْ هم ضَلُّوا عَنْهُ بِأنْفُسِهِمْ وإنَّما لَمْ يَقُلْ أأضْلَلْتُمْ عِبادِي هَؤُلاءِ أمْ ضَلُّوا السَبِيلَ وزِيدَ "أنْتُمْ" و"هُمْ"، لِأنَّ السُؤالَ لَيْسَ عَنِ الفِعْلِ ووُجُودِهِ، لِأنَّهُ لَوْلا وُجُودُهُ لَما تَوَجَّهُ هَذا العِتابُ وإنَّما هو عَنْ مُتَوَلِّيهِ فَلا بُدَّ مِن ذِكْرِهِ وإيلائِهِ حَرْفَ الِاسْتِفْهامِ لِيُعْلَمَ أنَّهُ المَسْؤُولُ عَنْهُ، وفائِدَةُ سُؤالِهِمْ مَعَ عِلْمِهِ تَعالى بِالمَسْؤُولِ عَنْهُ أنْ يُجِيبُوا بِما أجابُوا بِهِ حَتّى يُبَكِّتَ عَبَدَتَهم بِتَكْذِيبِهِمْ إيّاهم فَتَزِيدَ حَسْرَتُهُمْ.

The same ayah, in another commentary

Al-Furqān 25:17