All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

An-Nisāʾ 4:147 Juzʾ 5 Page 101

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

What would Allah do with your punishment if you are grateful and believe? And ever is Allah Appreciative and Knowing.

Read in the muṣḥaf

ثُمَّ اسْتَفْهَمَ مُقَرِّرًا أنَّهُ لا يُعَذِّبُ المُؤْمِنَ الشاكِرَ، فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ لِلَّهِ ‏‏‏‏‏‏‏‏ بِهِ، فَـ "ما" مَنصُوبَةٌ بِـ "يَفْعَلُ" أيَّ شَيْءٍ يَفْعَلُ بِعَذابِكُمْ، فالإيمانُ: مَعْرِفَةُ المُنْعِمِ، والشُكْرُ: الِاعْتِرافُ بِالنِعْمَةِ، والكَفْرُ بِالمُنْعِمِ والنِعْمَةِ عِنادٌ، فَلِذا اسْتَحَقَّ الكافِرُ العَذابَ، وقَدَّمَ الشُكْرَ عَلى الإيمانِ، لِأنَّ العاقِلَ يَنْظُرُ إلى ما عَلَيْهِ مِنَ النِعْمَةِ العَظِيمَةِ في خَلْقِهِ وتَعْرِيضِهِ لِلْمَنافِعِ، فَيَشْكُرُ شُكْرًا مُبْهَمًا، فَإذا انْتَهى بِهِ النَظَرُ إلى مَعْرِفَةِ المُنْعِمِ آمَنَ بِهِ، ثُمَّ شَكَرَ شُكْرًا مُفَصَّلًا، فَكانَ الشُكْرُ مُتَقَدِّمًا عَلى الإيمانِ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ يَجْزِيكم عَلى شُكْرِكُمْ، أوْ يَقْبَلُ اليَسِيرَ مِنَ العَمَلِ، ويُعْطِي الجَزِيلَ مِنَ الثَوابِ ‏‏‏‏‏ عالِمًا بِما تَصْنَعُونَ.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:147