All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

An-Nisāʾ 4:147 Juzʾ 5 Page 101

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

What would Allah do with your punishment if you are grateful and believe? And ever is Allah Appreciative and Knowing.

Read in the muṣḥaf

(p-٤٤٦)ولَمّا كانَ مَعْنى الِاسْتِثْناءِ أنَّهُ لا يُعَذِّبُهُمْ؛ وأنَّهم يَجِدُونَ الشَّفِيعَ بِإذْنِهِ؛ قالَ - مُؤَكِّدًا لِذَلِكَ عَلى وجْهِ الِاسْتِنْتاجِ؛ مُنْكِرًا عَلى مَن ظَنَّ أنَّهُ لا يَقْبَلُهم بَعْدَ الإغْراقِ في المَهالِكِ -: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏؛ أيْ: وهو المُتَّصِفُ بِصِفاتِ الكَمالِ؛ الَّتِي مِنها الغِنى المُطْلَقُ؛ ‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: أيُّها النّاسُ؛ فَإنَّهُ لا يَجْلِبُ لَهُ نَفْعًا؛ ولا يَدْفَعُ عَنْهُ ضُرًّا؛ ولَمّا كانَ الخِطابُ مَعَ الَّذِينَ آمَنُوا؛ قالَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: نِعَمَهُ؛ الَّتِي مِن أعْظَمِها إنْزالُ الكِتابِ الهادِي إلى الرَّشادِ؛ المُنْقِذِ مِن كُلِّ ضَلالٍ؛ المُبَيِّنِ لِجَمِيعِ ما يَحْتاجُ إلَيْهِ العِبادُ؛ فَأدّاكُمُ التَّفَكُّرُ في حالِها إلى مَعْرِفَةِ مُسْدِيها؛ فَأذْعَنْتُمْ لَهُ؛ وهُرِعْتُمْ إلى طاعَتِهِ؛ بِالإخْلاصِ في عِبادَتِهِ؛ وأُبْعِدْتُمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِ.

ولَمّا كانَ الشُّكْرُ هو الحامِلَ عَلى الإيمانِ؛ قَدَّمَهُ عَلَيْهِ؛ ولَمّا كانَ لا يُقْبَلُ إلّا بِهِ؛ قالَ: ‏‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: بِهِ إيمانًا خالِصًا؛ مُوافِقًا فِيهِ القَلْبُ ما أظْهَرَهُ اللِّسانُ؛ ولَمّا كانَ مَعْنى الإنْكارِ أنَّهُ لا يُعَذِّبُكُمْ؛ بَلْ يَشْكُرُ ذَلِكَ؛ قالَ - عاطِفًا عَلَيْهِ -: ‏‏‏ ‏‏؛ أيْ: ذُو الجَلالِ والإكْرامِ؛ أزَلًا وأبَدًا؛ ‏‏‏‏‏؛ لِمَن شَكَرَهُ؛ بِإثابَتِهِ عَلى طاعَتِهِ فَوْقَ ما يَسْتَحِقُّهُ؛ ‏‏‏‏‏؛ بِمَن عَمِلَ لَهُ شَيْئًا؛ وإنْ دَقَّ؛ لا يَجُوزُ عَلَيْهِ سَهْوٌ ولا غَلَطٌ؛ ولا اشْتِباهٌ.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:147