All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

An-Nisāʾ 4:173 Juzʾ 6 Page 105

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And as for those who believed and did righteous deeds, He will give them in full their rewards and grant them extra from His bounty. But as for those who disdained and were arrogant, He will punish them with a painful punishment, and they will not find for themselves besides Allah any protector or helper.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ فَإنْ قُلْتَ: التَفْصِيلُ غَيْرُ مُطابِقٍ لِلْمُفَصَّلِ، لِأنَّ التَفْصِيلَ اشْتَمَلَ عَلى الفَرِيقَيْنِ، والمُفَصَّلُ عَلى فَرِيقٍ واحِدٍ، قُلْتُ: هو مِثْلَ قَوْلِكَ: جَمَعَ الإمامُ الخَوارِجَ، فَمَن لَمْ يَخْرُجْ عَلَيْهِ كَساهُ وحَمَلَهُ، ومَن خَرَجَ عَلَيْهِ نَكَّلَ بِهِ. وصِحَّةٌ ذَلِكَ لِوَجْهَيْنِ أحَدُهُما: أنَّهُ حَذَفَ ذِكْرَ أحَدِ الفَرِيقَيْنِ لِدَلالَةِ التَفْصِيلِ عَلَيْهِ، ولِأنَّ ذِكْرَ أحَدِهِما يَدُلُّ عَلى ذِكْرِ الثانِي، كَما حَذَفَ أحَدَهُما في التَفْصِيلِ في قَوْلِهِ تَعالى بَعْدَ هَذا: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ والثانِي: أنَّ الإحْسانَ إلى غَيْرِهِمْ مِمّا يَغُمُّهُمْ، فَكانَ داخِلًا في جُمْلَةِ التَنْكِيلِ بِهِمْ، فَكَأنَّهُ قِيلَ: ومَن يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبادَتِهِ، ويَسْتَكْبِرْ فَسَيُعَذَّبُ بِالحَسْرَةِ إذا رَأى أُجُورَ العامِلِينَ، وبِما يُصِيبُهُ مِن عَذابِ اللهِ.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:173