All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Fuṣṣilat 41:14 Juzʾ 24 Page 478

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

[That occurred] when the messengers had come to them before them and after them, [saying], "Worship not except Allah." They said, "If our Lord had willed, He would have sent down the angels, so indeed we, in that with which you have been sent, are disbelievers."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: أتَوْهم مِن كُلِّ جانِبٍ، وعَمِلُوا فِيهِمْ كُلَّ حِيلَةٍ، فَلَمْ يَرَوْا مِنهم إلّا الإعْراضَ، وعَنِ الحَسَنِ: "أنْذَرُوهم مِن وقائِعِ اللهِ فِيمَن قَبْلَهم مِنَ الأُمَمِ، وعَذابَ الآخِرَةِ"، أنْ، بِمَعْنى: أيْ: أوْ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَقِيلَةِ، أصْلُهُ: "بِأنَّهُ"،

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: اَلْقَوْمُ،

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏، إرْسالَ الرُسُلِ، فَمَفْعُولُ "شاءَ"، مَحْذُوفٌ،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، مَعْناهُ: فَإذا أنْتُمْ بَشَرٌ، ولَسْتُمْ بِمَلائِكَةٍ، فَإنّا لا نُؤْمِنُ بِكُمْ، وبِما جِئْتُمْ بِهِ، وقَوْلُهُ: "أُرْسِلْتُمْ بِهِ"، لَيْسَ بِإقْرارٍ بِالإرْسالِ، وإنَّما هو عَلى كَلامِ الرُسُلِ، وفِيهِ تَهَكُّمٌ، كَما قالَ فِرْعَوْنُ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الشعراء: ٢٧]، وقَوْلُهُمْ: "فَإنّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ"، خِطابٌ مِنهم لِهُودٍ، وصالِحٍ، ولِسائِرِ الأنْبِياءِ الَّذِينَ دَعَوْا إلى الإيمانِ بِهِمْ، رُوِيَ «أنَّ قُرَيْشًا بَعَثُوا عُقْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وكانَ أحْسَنَهم حَدِيثًا، لِيُكَلِّمَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، ويَنْظُرَ ما يُرِيدُ، فَأتاهُ وهو في الحَطِيمِ، فَلَمْ يَسْألْ شَيْئًا إلّا أجابَهُ، ثُمَّ قَرَأ ﷺ السُورَةَ إلى قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [فصلت: ١٣] فَناشَدَهُ بِالرَحِمِ، وأمْسَكَ عَلى فِيهِ، ووَثَبَ مَخافَةَ أنْ يُصَبَّ عَلَيْهِمُ العَذابُ، فَأخْبَرَهم بِهِ، وقالَ: لَقَدْ عَرَفْتُ السِحْرَ، والشِعْرَ، فَواللهِ ما هو بِساحِرٍ، ولا بِشاعِرٍ، فَقالُوا: لَقَدْ صَبَأْتَ، أما فَهِمْتَ مِنهُ كَلِمَةٌ، فَقالَ: لا، ولَمْ أهْتَدِ إلى جَوابِهِ، فَقالَ عُثْمانُ بْنُ مَظْعُونٍ: ذَلِكَ واللهِ لِتَعْلَمُوا أنَّهُ مِن رَبِّ العالَمِينَ ».

ثُمَّ بَيَّنَ ما ذَكَرَ مِن صاعِقَةِ عادٍ وثَمُودَ، فَقالَ:

The same ayah, in another commentary

Fuṣṣilat 41:14