All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Ḥadīd 57:10 Juzʾ 27 Page 538

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And why do you not spend in the cause of Allah while to Allah belongs the heritage of the heavens and the earth? Not equal among you are those who spent before the conquest [of Makkah] and fought [and those who did so after it]. Those are greater in degree than they who spent afterwards and fought. But to all Allah has promised the best [reward]. And Allah, with what you do, is Acquainted.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، في ألّا تُنْفِقُوا،

‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، يَرِثُ كُلَّ شَيْءٍ فِيهِما، لا يَبْقى مِنهُ باقٍ لِأحَدٍ، مِن مالٍ، وغَيْرِهِ، يَعْنِي: وأيُّ (p-٤٣٥)غَرَضٍ لَكم في تَرْكِ الإنْفاقِ في سَبِيلِ اللهِ، والجِهادِ مَعَ رَسُولِهِ، واللهُ مُهْلِكُكُمْ، فَوارِثُ أمْوالِكُمْ؟! وهو مِن أبْلَغِ البَعْثِ عَلى الإنْفاقِ في سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ بَيَّنَ التَفاوُتَ بَيْنَ المُنْفِقِينَ مِنهُمْ، فَقالَ: ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: فَتْحِ مَكَّةَ، قَبْلَ عِزِّ الإسْلامِ، وقُوَّةِ أهْلِهِ، ودُخُولِ الناسِ في دِينِ اللهِ أفْواجًا، ومَن أنْفَقَ مِن بَعْدِ الفَتْحِ، فَحُذِفَ لِأنَّ قَوْلَهُ: "مِنَ الَّذِينَ أنْفَقُوا مِن بَعْدُ"، يَدُلُّ عَلَيْهِ،

‏‏‏‏‏، اَلَّذِينَ أنْفَقُوا قَبْلَ الفَتْحِ، وهُمُ السابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ، الَّذِينَ قالَ فِيهِمُ النَبِيُّ ﷺ: « "لَوْ أنْفَقَ أحَدُكم مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ما بَلَغَ مُدَّ أحَدِهِمْ، ولا نَصِيفَهُ" »،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ أيْ: كُلَّ واحِدٍ مِنَ الفَرِيقَيْنِ،

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: اَلْمَثُوبَةَ الحُسْنى، وهي الجَنَّةُ، مَعَ تَفاوُتِ الدَرَجاتِ، و"كُلًّا"، مَفْعُولٌ أوَّلُ لِـ "وَعَدَ"، و"اَلْحُسْنى"، مَفْعُولٌ ثانٍ، "وَكُلٌّ"، شامِيٌّ، أيْ: "وَكُلٌّ وعَدَهُ اللهُ الحُسْنى"، نَزَلَتْ في أبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، لِأنَّهُ أوَّلُ مَن أسْلَمَ، وأوَّلُ مَن أنْفَقَ في سَبِيلِ اللهِ، وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى فَضْلِهِ، وتَقَدُّمِهِ،

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، فَيُجازِيكم عَلى قَدْرِ أعْمالِكم.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥadīd 57:10