All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Mujādilah 58:8 Juzʾ 28 Page 543

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Have you not considered those who were forbidden from private conversation, then they return to that which they were forbidden and converse among themselves about sin and aggression and disobedience to the Messenger? And when they come to you, they greet you with that [word] by which Allah does not greet you and say among themselves, "Why does Allah not punish us for what we say?" Sufficient for them is Hell, which they will [enter to] burn, and wretched is the destination.

Read in the muṣḥaf

﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ ويَتَناجَوْنَ بِالإثْمِ والعُدْوانِ ومَعْصِيَتِ الرَسُولِ﴾، كانَتِ اليَهُودُ، والمُنافِقُونَ، يَتَناجَوْنَ فِيما بَيْنَهُمْ، ويَتَغامَزُونَ بِأعْيُنِهِمْ إذا رَأوُا المُؤْمِنِينَ، ويُرِيدُونَ أنْ يَغِيظُوهُمْ، ويُوهِمُوهم في نَجْواهم وتَغامُزِهِمْ أنَّ غُزاتِهِمْ غُلِبُوا، وأنَّ أقارِبَهم قُتِلُوا، فَنَهاهم رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَعادُوا لِمِثْلِ فِعْلِهِمْ، وكانَ تَناجِيهِمْ بِما هو إثْمٌ، وعُدْوانٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، وتَواصٍ بِمَعْصِيَةِ الرَسُولِ، ومُخالَفَتِهِ، "وَيَتَنَجَّوْنَ"، " حَمْزَةُ "، وهو بِمَعْنى الأوَّلِ،

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏، يَعْنِي أنَّهم يَقُولُونَ في تَحِيَّتِكَ: اَلسّامُ عَلَيْكَ، و"اَلسّامُ": اَلْمَوْتُ، واللهُ (تَعالى) يَقُولُ: ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [النمل: ٥٩]، " يا أيُّها الرَسُولُ "، و" يا أيُّها النَبِيُّ "،

‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: يَقُولُونَ فِيما بَيْنَهُمْ: لَوْ كانَ نَبِيًّا لَعاقَبَنا اللهُ بِما نَقُولُهُ، فَقالَ اللهُ (تَعالى): ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، عَذابًا،

‏‏‏‏‏‏‏‏، حالٌ، أيْ: يَدْخُلُونَها،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، اَلْمَرْجِعُ، جَهَنَّمُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Mujādilah 58:8