All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

At-Tawbah 9:112 Juzʾ 11 Page 205

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

[Such believers are] the repentant, the worshippers, the praisers [of Allah], the travelers [for His cause], those who bow and prostrate [in prayer], those who enjoin what is right and forbid what is wrong, and those who observe the limits [set by] Allah. And give good tidings to the believers.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ رَفْعٌ عَلى المَدْحِ، أيْ: هُمُ التائِبُونَ، يَعْنِي: المُؤْمِنِينَ المَذْكُورِينَ، أوْ هو مُبْتَدَأٌ، خَبَرُهُ: ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ: الَّذِينَ عَبَدُوا اللهَ وحْدَهُ، وأخْلَصُوا لَهُ العِبادَةَ. وما بَعْدُ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ، أيِ: التائِبُونَ مِنَ الكُفْرِ عَلى الحَقِيقَةِ، الجامِعُونَ لِهَذِهِ الخِصالِ. وعَنِ الحَسَنِ: هُمُ الَّذِينَ تابُوا مِنَ (p-٧١٣)الشِرْكِ، وتَبَرَّءُوا مِنَ النِفاقِ ‏‏‏‏‏‏‏ عَلى نِعْمَةِ الإسْلامِ ‏‏‏‏‏‏‏ الصائِمُونَ، لِقَوْلِهِ ﷺ: « "سِياحَةُ أُمَّتِي الصِيامُ"، » أوْ طَلَبَةُ العِلْمِ، لِأنَّهم يَسِيحُونَ في الأرْضِ، يَطْلُبُونَهُ في مَظانِّهِ، أوِ السائِرُونَ في الأرْضِ لِلِاعْتِبارِ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ المُحافِظُونَ عَلى الصَلَواتِ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ بِالإيمانِ، والمَعْرِفَةِ، والطاعَةِ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عَنِ الشِرْكِ، والمَعاصِي. ودَخَلَتِ الواوُ لِلْإشْعارِ بِأنَّ السَبْعَةَ عَقْدٌ تامٌّ، أوْ لِلتَّضادِّ بَيْنَ الأمْرِ، والنَهْيِ، كَما في قَوْلِهِ: ﴿ثَيِّباتٍ وأبْكارًا﴾ [التَحْرِيمُ: ٥] ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أوامِرِهِ ونَواهِيهِ، أوْ مَعالِمِ الشَرْعِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ المُتَّصِفِينَ بِهَذِهِ الصِفاتِ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:112