All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

At-Tawbah 9:84 Juzʾ 10 Page 200

‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And do not pray [the funeral prayer, O Muhammad], over any of them who has died - ever - or stand at his grave. Indeed, they disbelieved in Allah and His Messenger and died while they were defiantly disobedient.

Read in the muṣḥaf

وَسَألَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ وكانَ مُؤْمِنًا أنْ يُكَفِّنَ النَبِيُّ عَلَيْهِ الصَلاةُ والسَلامُ أباهُ في قَمِيصِهِ، ويُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَقَبِلَ فاعْتَرَضَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في ذَلِكَ فَقالَ ﷺ: « "ذَلِكَ لا يَنْفَعُهُ وإنِّي أرْجُو أنْ يُؤْمِنَ بِهِ ألْفٌ مِن قَوْمِهِ" » فَنَزَلَ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ مِنَ المُنافِقِينَ، يَعْنِي: صَلاةَ الجِنازَةِ. رُوِيَ: أنَّهُ أسْلَمَ ألْفٌ مِنَ الخَزْرَجِ لَمّا رَأوْهُ (p-٧٠٠)يَطْلُبُ التَبَرُّكَ بِثَوْبِ النَبِيِّ ﷺ ‏‏‏ صِفَةٌ لِأحَدٍ ‏‏‏‏ ظَرْفٌ لِـ "تُصَلِّ" وكانَ عَلَيْهِ الصَلاةُ والسَلامُ إذا دَفَنَ المَيِّتَ وقَفَ عَلى قَبْرِهِ ودَعا لَهُ، فَقِيلَ: ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ تَعْلِيلٌ لِلنَّهْيِ، أيْ: أنَّهم لَيْسُوا بِأهْلٍ لِلصَّلاةِ عَلَيْهِمْ، لِأنَّهم كَفَرُوا بِاللهِ ورَسُولِهِ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:84