All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

At-Tawbah 9:84 Juzʾ 10 Page 200

‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And do not pray [the funeral prayer, O Muhammad], over any of them who has died - ever - or stand at his grave. Indeed, they disbelieved in Allah and His Messenger and died while they were defiantly disobedient.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا أتَمَّ سُبْحانَهُ الكَلامَ في الِاسْتِغْفارِ وتَعْلِيلِهِ إلى أنْ خَتَمَ بِإهانَةِ المُتَخَلِّفِينَ، وكانَ القَتْلُ المُسَبَّبَ عَنِ الجِهادِ سَبَبًا لِتَرْكِ الصَّلاةِ عَلى الشَّهِيدِ تَشْرِيفًا لَهُ، جُعِلَ المَوْتُ الواقِعُ في القُعُودِ المَرْضِيِّ بِهِ عَنِ الجِهادِ سَبَبًا لِتَرْكِ الصَّلاةِ إهانَةً لِذَلِكَ القاعِدِ، فَقالَ عاطِفًا عَلى ما أفْهَمَتْ جُمْلَةُ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ [التوبة: ٨٠] الآيَةَ. مِن نَحْوِ: فَلا تَسْتَغْفِرْ لَهم أصْلًا: ‏‏ ‏‏‏ أيِ: الصَّلاةَ الَّتِي شُرِعَتْ لِتَشْرِيفِ المُصَلّى عَلَيْهِ والشَّفاعَةِ فِيهِ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ثُمَّ وصَفَ (p-٥٦٦)الأحَدَ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ وقَوْلُهُ: ‏‏‏‏ مُتَعَلِّقٌ بِالنَّهْيِ لا بِالمَوْتِ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: لِأنَّ قِيامَكَ رَحْمَةٌ وهم غَيْرُ أهْلٍ لَها، ثُمَّ عَلَّلَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيِ: الَّذِي لَهُ العَظَمَةُ كُلُّها ولَمّا كانَ المَوْتُ عَلى الكُفْرِ مانِعًا مِنَ الصَّلاةِ عَلى المَيِّتِ بِجَمِيعِ مَعانِيها لَمْ يَحْتَجْ إلى التَّأْكِيدِ بِإعادَةِ الجارِّ فَقِيلَ: ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ: الَّذِي هو أعْظَمُ النّاسِ نِعْمَةً عَلَيْهِمْ بِما لَهُ مِن نَصائِحِهِمْ بِالرِّسالَةِ، والمَعْنى أنَّهم لِعِظَمِ ما ارْتَكَبُوا مِن ذَلِكَ لَمْ يَهْدِهِمُ اللَّهُ فاسْتَمَرُّوا عَلى الضَّلالَةِ حَتّى ماتُوا عَلى صِفَةٍ مِن وقْعِ النَّهْيِ عَلى الِاسْتِغْفارِ لَهُمُ المُشارِ إلَيْها بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [التوبة: ٨٠] وذَلِكَ المُرادُ مِن قَوْلِهِ: مُعَبِّرًا بِالماضِي والمَعْنى عَلى المُضارِعِ تَحْقِيقًا لِلْخَبَرِ وأنَّهُ واقِعٌ لا مَحالَةَ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: والحالُ أنَّهم بِضَمائِرِهِمْ وظَواهِرِهِمْ ‏‏‏‏‏ أيْ: غَرِيقُونَ في الفِسْقِ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:84