All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Baqarah 2:245 Juzʾ 2 Page 39

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Who is it that would loan Allah a goodly loan so He may multiply it for him many times over? And it is Allah who withholds and grants abundance, and to Him you will be returned.

Read in the muṣḥaf

‏‏ اسْتِفْهامٌ في مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِداءِ ‏‏ خَبَرُهُ ‏‏‏ نَعْتٌ لِذا، أوْ بَدَلٌ مِنهُ.

‏‏‏‏ ‏‏ صِلَةُ الَّذِي. سَمّى ما يُنْفَقُ في سَبِيلِ اللهِ قَرْضًا، لِأنَّ القَرْضَ ما يُقْبَضُ بِبَدَلٍ مِثْلِهِ مِن بَعْدُ. سُمِّيَ بِهِ، لِأنَّ المُقْرِضَ يَقْطَعُهُ مِن مالِهِ فَيَدْفَعُهُ إلَيْهِ، والقَرْضُ: القَطْعُ، ومِنهُ: المِقْراضُ، وقَرْضُ الفَأْرِ، والِانْقِراضُ. فَنَبَّهَهم بِذَلِكَ عَلى أنَّهُ لا يَضِيعُ عِنْدَهُ، وأنَّهُ يَجْزِيهِمْ عَلَيْهِ لا مَحالَةَ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بِطِيبَةِ النَفْسِ مِنَ المالِ الطَيِّبِ، والمُرادُ: النَفَقَةُ في الجِهادِ، لِأنَّهُ لَمّا أمَرَ بِالقِتالِ في (p-٢٠٣)سَبِيلُ اللهِ، ويَحْتاجُ فِيهِ إلى المالِ، حَثَّ عَلى الصَدَقَةِ لِيَتَهَيَّأ أسْبابَ الجِهادِ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ بِالنَصْبِ، عاصِمٌ، عَلى جَوابِ الِاسْتِفْهامِ، وبِالرَفْعِ أبُو عَمْرٍو، ونافِعٌ، وحَمْزَةُ، وعَلِيٌّ، عَطْفًا عَلى (يُقْرِضُ)، أوْ هو مُسْتَأْنَفٌ، أيْ: فَهو يُضاعِفُهُ. (فَيُضَعِّفَهُ) شامِيٌّ، (فَيَضُعِّفُهُ) مَكِّيٌّ.

‏‏‏‏‏‏ في مَوْضِعِ المَصْدَرِ ‏‏‏‏‏‏ لا يَعْلَمُ كُنْهَها إلّا اللهُ، وقِيلَ: الواحِدُ بِسَبْعِمِائَةٍ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يَقْتُرُ الرِزْقَ عَلى عِبادِهِ، ويُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ، فَلا تَبْخَلُوا عَلَيْهِ بِما وسَّعَ عَلَيْكُمْ، لا يُبَدِّلُكُمُ الضَيِّقَ بِالسَعَةِ، ويَبْصُطُ: حِجازِيٌّ، وعاصِمٌ، وعَلِيٌّ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَيُجازِيكم عَلى ما قَدَّمْتُمْ.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:245