All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Baqarah 2:246 Juzʾ 2 Page 40

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Have you not considered the assembly of the Children of Israel after [the time of] Moses when they said to a prophet of theirs, "Send to us a king, and we will fight in the way of Allah "? He said, "Would you perhaps refrain from fighting if fighting was prescribed for you?" They said, "And why should we not fight in the cause of Allah when we have been driven out from our homes and from our children?" But when fighting was prescribed for them, they turned away, except for a few of them. And Allah is Knowing of the wrongdoers.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ الأشْرافِ، لِأنَّهم يَمْلَئُونَ القُلُوبَ جَلالَةً، والعُيُونَ مَهابَةً.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ "مِن" لِلتَّبْعِيضِ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ مِن بَعْدِ مَوْتِهِ، و َ"مِن" لِابْتِداءِ الغايَةِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ حِينَ قالُوا ‏‏ ‏‏‏ هو شَمْعُونُ، أوْ يُوشِعُ، أوِ أشْمُوِيلُ.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أنْهِضْ لِلْقِتالِ مَعَنا أمِيرًا نَصْدُرُ في تَدْبِيرِ الحَرْبِ عَنْ رَأْيِهِ، ونَنْتَهِي إلى أمْرِهِ.

‏‏‏‏ بِالنُونِ والجَزْمِ عَلى الجَوابِ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ صِلَةُ نُقاتِلُ ‏‏‏ النَبِيُّ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ (عَسِيتُمْ) حَيْثُ كانَ، نافِعٌ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ شَرْطٌ فاصِلٌ بَيْنَ اسْمِ عَسى وخَبَرِهِ، وهو ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ والمَعْنى: هَلْ قارَبْتُمْ ألّا تُقاتِلُوا، يَعْنِي: هَلِ الأمْرُ كَما أتَوَقَّعُهُ أنَّكم لا تُقاتِلُونَ وتَجْبُنُونَ، فَأدْخَلَ "هَلْ" مُسْتَفْهِمًا عَمّا هو مُتَوَقَّعٌ عِنْدَهُ، وأرادَ بِالِاسْتِفْهامِ: التَقْرِيرَ، وتَثْبِيتُ أنَّ المُتَوَقَّعَ كائِنٌ، وأنَّهُ صائِبٌ في تَوَقُّعِهِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ وأيُّ داعٍ لَنا إلى تَرْكِ القِتالِ، وأيُّ غَرَضٍ لَنا فِيهِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ الواوُ في "وَقَدْ" لِلْحالِ. وذَلِكَ أنَّ قَوْمَ جالُوتَ كانُوا يَسْكُنُونَ بَيْنَ مِصْرَ وفِلَسْطِينَ، فَأسَرُوا مِن أبْناءِ مُلُوكِهِمْ أرْبَعَمِائَةٍ (p-٢٠٤)وَأرْبَعِينَ. يَعْنُونَ إذا بَلَغَ الأمْرُ مِنّا هَذا المَبْلَغَ فَلابُدَّ مِنَ الجِهادِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: أُجِيبُوا إلى مُلْتَمَسِهِمْ.

‏‏‏‏‏ أعْرَضُوا عَنْهُ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وهم كانُوا ثَلاثَمِائَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ، عَلى عَدَدِ أهْلِ بَدْرٍ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وعِيدٌ لَهم عَلى ظُلْمِهِمْ بِتَرْكِ الجِهادِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:246