All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Az-Zumar 39:38 Juzʾ 24 Page 462

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And if you asked them, "Who created the heavens and the earth?" they would surely say, "Allah." Say, "Then have you considered what you invoke besides Allah? If Allah intended me harm, are they removers of His harm; or if He intended me mercy, are they withholders of His mercy?" Say, "Sufficient for me is Allah; upon Him [alone] rely the [wise] reliers."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏، بِفَتْحِ الياءِ سِوى حَمْزَةَ،

‏‏‏، مَرَضٍ، أوْ فَقْرٍ، أوْ غَيْرِ ذَلِكَ،

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، دافِعاتُ شِدَّتِهِ عَنِّي،

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، صِحَّةٍ، أوْ غِنًى، أوْ نَحْوِهِما،

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، "كاشِفاتٌ ضُرَّهُ"، و"مُمْسِكاتٌ رَحْمَتَهُ"، بِالتَنْوِينِ، عَلى الأصْلِ، "بَصْرِيٌّ"، وفَرَضَ المَسْألَةَ في نَفْسِهِ دُونَهُمْ، لِأنَّهم خَوَّفُوهُ مَعَرَّةَ الأوْثانِ، وتَخْبِيلَها، فَأُمِرَ بِأنْ يُقَرِّرَهم أوَّلًا بِأنَّ خالِقَ العالَمِ هو اللهُ وحْدَهُ، ثُمَّ يَقُولَ لَهم بَعْدَ التَقْرِيرِ: "فَإنْ أرادَنِي خالِقُ العالَمِ الَّذِي أقْرَرْتُمْ بِهِ بِضُرٍّ، أوْ بِرَحْمَةٍ، هَلْ يَقْدِرُونَ عَلى خِلافِ ذَلِكَ؟"، فَلَمّا أفْحَمَهم قالَ اللهُ (تَعالى): ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏، كافِيًا لِمَعَرَّةِ أوْثانِكُمْ،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏، يُرْوى أنَّ النَبِيَّ ﷺ سَألَهُمْ، فَسَكَتُوا، فَنَزَلَ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏، وإنَّما قالَ: "كاشِفاتُ"، و"مُمْسِكاتُ"، عَلى التَأْنِيثِ، بَعْدَ قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الزمر: ٣٦]، لِأنَّهُنَّ إناثٌ، وهُنَّ: اَللّاتُ، والعُزّى، ومَناةُ، وفِيهِ تَهَكُّمٌ بِهِمْ، وبِمَعْبُودِيهِمْ.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:38