All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Anfāl 8:7 Juzʾ 9 Page 177

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

[Remember, O believers], when Allah promised you one of the two groups - that it would be yours - and you wished that the unarmed one would be yours. But Allah intended to establish the truth by His words and to eliminate the disbelievers

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ "إذْ" مَنصُوبٌ بِاذْكُرْ، و"إحْدى" (p-٦٣٣)مَفْعُولٌ ثانٍ ‏‏‏‏ ‏‏‏ بَدَلٌ مِن ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ وهُما: العِيرُ، والنَفِيرُ، والتَقْدِيرُ: وإذْ يَعِدُكُمُ اللهُ أنَّ إحْدى الطائِفَتَيْنِ لَكم ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيِ: العِيرَ، وذاتُ الشَوْكَةِ: ذاتُ السِلاحِ، والشَوْكَةُ كانَتْ في النَفِيرِ لِعَدَدِهِمْ وعُدَّتِهِمْ، أيْ: تَتَمَنَّوْنَ أنْ تَكُونَ لَكُمُ العِيرُ، لِأنَّها الطائِفَةُ الَّتِي لا سِلاحَ لَها، ولا تُرِيدُونَ الطائِفَةَ الأُخْرى ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أيْ: يُثْبِتَهُ، ويُعْلِيَهُ.

‏‏‏‏‏‏ بِآياتِهِ المُنَزَّلَةِ في مُحارَبَةِ ذاتِ الشَوْكَةِ، وبِما أمَرَ المَلائِكَةَ مِن نُزُولِهِمْ لِلنُّصْرَةِ وبِما قَضى مِن قَتْلِهِمْ وطَرْحِهِمْ في قَلِيبِ بَدْرٍ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ آخِرَهُمْ، والدابِرُ: الآخِرُ، فاعِلٌ، مِن: دَبَرَ، إذا أدْبَرَ، وقَطْعُ الدابِرِ: عِبارَةٌ عَنِ الِاسْتِئْصالِ، يَعْنِي: أنَّكم تُرِيدُونَ الفائِدَةَ العاجِلَةَ، وسَفْسافَ الأُمُورِ، واللهُ تَعالى يُرِيدُ مَعالِيَ الأُمُورِ، ونُصْرَةَ الحَقِّ، وعُلُوَّ الكَلِمَةِ، وشَتّانَ ما بَيْنَ المُرادَيْنِ، ولِذَلِكَ اخْتارَ لَكُمُ الطائِفَةَ ذاتَ الشَوْكَةِ، وكَسَرَ قُوَّتَهم بِضَعْفِكُمْ، وأعَزَّكُمْ، وأذَلَّهم.

The same ayah, in another commentary

Al-Anfāl 8:7