All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

At-Tawbah 9:121 Juzʾ 11 Page 206

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Nor do they spend an expenditure, small or large, or cross a valley but that it is registered for them that Allah may reward them for the best of what they were doing.

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ في سَبِيلِ اللهِ ‏‏‏‏‏ ولَوْ تَمْرَةً ‏‏ ‏‏‏‏‏ مِثْلَ ما أنْفَقَ عُثْمانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في جَيْشِ العُسْرَةِ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: أرْضًا في ذَهابِهِمْ ومَجِيئِهِمْ. وهو كُلُّ مُنْفَرَجٍ بَيْنَ جِبالٍ وآكامٍ يَكُونُ مَنفَذًا لِلسَّيْلِ وهو في الأصْلِ فاعِلٌ، مِن ودى إذا سالَ. ومِنهُ: الوَدْيُ. وقَدْ شاعَ في الِاسْتِعْمالِ بِمَعْنى الأرْضِ،

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ مِنَ الإنْفاقِ، وقَطْعِ الوادِي.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ مُتَعَلِّقٌ بِكُتِبَ، أيْ: أُثْبِتَ في صَحائِفِهِمْ لِأجْلِ الجَزاءِ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: يَجْزِيهِمْ عَلى كُلِّ واحِدٍ جَزاءَ أحْسَنِ عَمَلٍ كانَ لَهُمْ، فَيَلْحَقُ ما دُونَهُ بِهِ تَوْفِيرًا لِأجْرِهِمْ.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And it is not for the believers to go forth [to battle] all at once. For there should separate from every division of them a group [remaining] to obtain understanding in the religion and warn their people when they return to them that they might be cautious.

مدارك التنزيلAl-Nasafī

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الَّلامُ لِتَأْكِيدِ النَفْيِ، أيْ: أنَّ نَفِيرَ الكافَّةِ عَنْ أوْطانِهِمْ لِطَلَبِ العِلْمِ غَيْرُ صَحِيحٍ لِلْإفْضاءِ إلى المَفْسَدَةِ ‏‏‏‏ ‏‏‏ فَحِينَ لَمْ يَكُنْ نَفِيرُ الكافَّةِ فَهَلّا نَفَرَ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: مِن كُلِّ جَماعَةٍ كَثِيرَةٍ جَماعَةٌ قَلِيلَةٌ مِنهُمْ، يَكْفُونَهُمُ النَفِيرَ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ لِيَتَكَلَّفُوا الفَقاهَةَ فِيهِ، ويَتَجَشَّمُوا المَشاقَّ في تَحْصِيلِها ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ولِيَجْعَلُوا مَرْمى هِمَّتِهِمْ في التَفَقُّهِ إنْذارَ قَوْمِهِمْ وإرْشادَهم ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ دُونَ الأعْراضِ الخَسِيسَةِ مِنَ التَصَدُّرِ، والتَرَؤُّسِ، والتَشَبُّهِ بِالظَلَمَةِ في المَراكِبِ والمَلابِسِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ما يَجِبُ اجْتِنابُهُ. وقِيلَ: إنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كانَ إذا بَعَثَ بَعْثًا بَعْدَ غَزْوَةِ تَبُوكَ، بَعْدَ ما أُنْزِلَ في المُتَخَلِّفِينَ مِنَ الآياتِ الشِدادِ، اسْتَبَقَ المُؤْمِنُونَ عَنْ آخِرِهِمْ إلى النَفِيرِ، وانْقَطَعُوا جَمِيعًا عَنِ التَفَقُّهِ في الدِينِ، فَأُمِرُوا أنْ يَنْفِرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِنهم طائِفَةٌ إلى الجِهادِ، ويَبْقى سائِرُهم يَتَفَقَّهُونَ، حَتّى لا يَنْقَطِعُوا عَنِ التَفَقُّهِ الَّذِي هو الجِهادُ الأكْبَرُ، إذِ الجِهادُ بِالحِجاجِ أعْظَمُ أثَرًا مِنَ الجِهادِ (p-٧١٨)بِالنِضالِ، والضَمِيرُ في "لِيَتَفَقَّهُوا" لِلْفِرَقِ الباقِيَةِ بَعْدَ الطَوائِفِ النافِرَةِ مِن بَيْنِهِمْ.

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ولِيُنْذِرَ الفِرَقُ الباقِيَةُ قَوْمَهُمُ النافِرِينَ إذا رَجَعُوا إلَيْهِمْ، بِما حَصَّلُوا في أيّامِ غَيْبَتِهِمْ مِنَ العُلُومِ، وعَلى الأوَّلِ الضَمِيرُ لِلطّائِفَةِ النافِرَةِ إلى المَدِينَةِ لِلتَّفَقُّهِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

O you who have believed, fight those adjacent to you of the disbelievers and let them find in you harshness. And know that Allah is with the righteous.

مدارك التنزيلAl-Nasafī

﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ﴾ يَقْرُبُونَ مِنكم ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ القِتالُ واجِبٌ مَعَ جَمِيعِ الكَفَرَةِ قَرِيبِهِمْ وبِعِيدِهِمْ، ولَكِنَّ الأقْرَبَ فالأقْرَبَ أوْجَبُ. وقَدْ حارَبَ النَبِيُّ ﷺ قَوْمَهُ، ثُمَّ غَيْرَهم مِن عَرَبِ الحِجازِ، ثُمَّ الشامِ، والشامُ أقْرَبُ إلى المَدِينَةِ مِنَ العِراقِ وغَيْرِهِ. وهَكَذا المَفْرُوضُ عَلى أهْلِ كُلِّ ناحِيَةٍ أنْ يُقاتِلُوا مَن ولِيَهم ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ شِدَّةً، وعُنْفًا في المَقالِ، قَبْلَ القِتالِ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِالنُصْرَةِ، والغَلَبَةِ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And whenever a surah is revealed, there are among the hypocrites those who say, "Which of you has this increased faith?" As for those who believed, it has increased them in faith, while they are rejoicing.

مدارك التنزيلAl-Nasafī

Loading…

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

But as for those in whose hearts is disease, it has [only] increased them in evil [in addition] to their evil. And they will have died while they are disbelievers.

مدارك التنزيلAl-Nasafī

Loading…

You read 9:121–125 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:121