All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

Al-Wāḥidī’s long one — grammar, readings, and why a verse came down.

In this edition: Sūrahs 1–38, 43–114

Maryam 19:9 Juzʾ 16 Page 305

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
البسيط Al-Wāḥidī

قوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ قال الزجاج: (أي الأمر كما قيل لك) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 321.. وقال مقاتل بن سليمان: (كَذَلِكَ: بمعنى: هكذا) "تفسير مقاتل" 2/ 232..

قال ابن الأنباري: (وعلى هذا القول كَذَلِكَ: بجملته في موضع نصب، ولا يقضي على الكاف بانفراد مما بعدها) ذكر نحوه بلا نسبة في "الكشاف" 2/ 406، "إملاء ما من به الرحمن" ص 407، "البحر المحيط" 6/ 175، "الدر المصون" 7/ 571..

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏ قال الفراء: (أي خلقه على هين) "معاني القرآن" للفراء 3/ 162..

قال ابن عباس: (يريد: أردًّ عليك قوَّتك حتى تقوى على الجماع، وأفتق رحم امرأتك بالولد) "مجمع البيان" 5/ 780، "روح البيان" 5/ 317..

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ يحيى. قرئ: خلقناك قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم: (خلقتك) بالتاء من غير ألف. وقرأ: حمزة، والكسائي: (خلقناك) بالنون والألف. انظر: "السبعة" ص 408، "الحجة للقراء السبعة" 5/ 195، "التبصرة" ص 255، "النشر" 2/ 317.، لكثرة ما جاء من قوله: (من لفظ الخلق مضاف إلى) ساقط من نسخة: (س). لفظ الخلق مضاف إلى لفظ الجمع كقوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ﴾ [الحجر: 26]، في مواضع. وقوله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ﴾ [الأعراف: 11]، ولغة الجمع قد جاء بعد لفظ الافراد كقوله: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى﴾ [الإسراء: 1]، ثم قال: ﴿وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ [الإسراء: 2]. واختار أبو عبيد التاء ذكره بلا نسبة الفارسي في "الحجة للقراء السبعة" 5/ 195.؛ لأنها تشاكل الياء في: ‏ ‏‏.

وقال أحمد بن يحيى هو: ثعلب، تقدمت ترجمته.: (الاختيار النون والألف؛ لأن فيه زيادة حرف وبكل حرف عشر حسنات) لم أقف عليه. ويشهد له ما صح من حديث ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -ﷺ-: "من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف".. والقراءة غير مخالفة خط المصحف؛ لأنهم يسقطون الألف من الهجاء في مئل هذا البناء؛ ولأن فيه الفخامة والتعظيم لاسم الله -عز وجل- وله المثل الأعلى.

وقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ يريد أنه كان عدما فأوجده بقدرته، وفي هذا رد على القدرية في تسميتهم المعدوم شيئًا قال القاضي علي بن أبي العز في "شرح العقيدة الطحاوية" 1/ 117: أهل السنة عندهم أن الله على كل شيء قدير، وكل ممكن فهو مندرج في هذا، وهذا الأصل هو الإيمان بربوبيته العامة التامة، وأن المعدوم ليس بشئ في الخارج، ولكن الله == يعلم ما يكون قبل أن يكون، ويكتبه، وقد يذكره ويخبر به فيكون شيئا في العلم والذكر والكتاب لا في الخارج، قال تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أي: لم تكن شيئاً في الخارج، وإن كان شيئًا في علمه تعالى. وانظر: "أضواء البيان" 4/ 217.. والله تعالى يقول لزكريا حين كان معدوما: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏. قال الزجاج: (أي فخلق الولد لك كخلقك) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 321..